ديوان المتنبي بناءً على الحروف الأبجدية
ديوان المتنبي بناءً على الصفحات
حرف الدال
وَلَيسَ  بِمُنْكـــرٍ سَـــبقُ الجَــوادِ

أَتُنكِــرُ مــا نَطَقــتُ بِــهِ بَدِيهـا

أمِ  الخَـلْقُ  فـي شَـخصِ حَـيٍّ أُعِيـدَا

أحُلمــاً  نَــرى أمْ زمانــاً جَــديدا

وفــي  كُــلِّ شَـأْوٍ شَـأَوْتَ العِبـادا

أَمِــنْ كُــلِّ شَـيءٍ بَلَغـتَ المُـرادا

فَــرْدٍ كيَــأْفوخِ البَعِــيرِ الأَصيَــدِ

وَشـــامِخٍ  مِــنَ الجِبــالِ أَقــوَدِ

ولا خَــفَراً زادَت بــهِ حُـمرَة الخَـدِّ

نَسِـيتُ  ومـا أنسَـى عِتابـاً على الصَدِّ

بِمــا  مَضَـى أَم لأَمْـرٍ فِيـكَ تجـدِيدُ

عيــدٌ  بِأيَّـةِ  حـالٍ عُـدتَ يـا عِيـدُ

هــذا الــوَداعُ وَداعُ الـرُوحِ لِلجَسَـدِ

مــا  ذا الـوَداعُ وَداعُ الـوامِقِ الكَمِـدِ

بلـــغَ المــدَى وتجــاوَزَ الحــدَّا

أقْصِـــرْ  فلســـتَ  بِزائــدي وُدَّا

فَـــدَت يَــدَ كاتبِــه كُــلُّ يَــدْ

بكُـــتب  الأَنـــام  كِتـــابٌ وَرد

بِطِّيخــةً نَبَتَــت بِنــارٍ فــي يَـدِ

وَبَنِيّــةٍ مــن خَــيزران ضُمّنَــت

لُيَيْلَتُنـــا  المنوطَـــةُ بالتَّنـــادي

أُحـــادٌ  أَم سُــداسٌ فــي أُحــادِ

مَحَـقَتْك  حَـتى صِـرْتَ مـا لا يُوجَـدُ

إن  القــوافيَ لــم تنمــكَ وإِنِّمــا

وقَـــدَّ  قُــدودَ الحِســانِ القُــدودِ

أَيَـــا خَــدَّدَ اللــهُ وَردَ الخُــدودِ

لا  تَحسُــدُنّ عــلى أَن يَنـأَمَ الأَسـدا

يَســتَعظِمُونَ أُبَيّاتًــا نَــأَمتُ بِهــا

أكـــرَمَ  مــن تَغلِــبَ بْــنِ داوُدِ

مـــا ســـدكَت علَّــةٌ بمَــورُودِ

وأَذاعَتْــــهُ  أَلسُـــنُ الحُسَّـــادِ

حَسَـم  الصُلـحُ مـا اشـتَهَتْه الأَعـادِي

ووَرَت بـــــالَّذي أرادَ زنــــادُهُ

جــاءَ نيروزنــا وأَنــتَ مُــرادُهْ

وأشــكُو إلَيهــا بَينَنـا وَهْـيَ جُـندُهُ

أوَدُّ مـــنَ الأيَّــامِ مــا لا تَــوَدُّهُ

وذا  الجِـدُّ  فيـه نِلْـتُ أَمْ لـم أَنَـلْ جَدُّ

أَقَــلُّ  فَعــالي  بَلْــهَ أَكـثَرَهُ مَجـدُ

هُــوَ  تَــوْأَمي لَــوْ أنَّ بَيْنًـا يُولَـدُ

أَمَّــا  الفِــراقُ فإِنــهُ مــا أَعْهـدُ

لبيـــاض  الطُّــلَى ووَرْدِ الخــدود

كــم  قَتيــل كَمــا قُتِلــتُ شـهيدِ

قَبــلَ الفِـراقِ أَذًى بَعْـدَ الفِـراقِ يَـدُ

فــارَقتُكُم  فــإذا مــا كـانَ عِنـدَكُمُ

فَيــا لَيْتَنــى بُعْـدٌ ويـا لَيْتَـهُ وَجْـدُ

لَقَـدْ حـازَني وَجْـدٌ بِمَـنْ حـازَهُ بُعـدُ

وَعـادةُ سَـيفِ الدولـةِ الطّعْنُ في العِدَى

لكـل  امـرئٍ مـن دَهـرِهِ مـا تَعـوَّدا

وإِنَّ  ضَجِــيعَ الخَــوَدِ مِنّـي لَمـاجِدُ

عَــواذِلُ  ذاتِ الخــالِ فِـيَّ حَواسِـدُ

كــالغُمْضِ  فــي  الجَــفْنِ المُسَـهَّدْ

وَزِيـــارَةٍ  عَــنْ غَــيْرِ مَوْعِــدْ

أمْ عِنـــدَ مَــولاكَ أنَّنــي راقِــدْ

أزائِـــرٌ يـــا خيــالُ أمْ عــائِدْ

إذا  فَقَدنــاكَ يُعْطــي قَبـلَ أنْ يَعِـدا

مُحَـمدَ  بْـنَ زُرَيـقٍ مـا نَـرى أحَـدًا

بـــه  وحُـــرَّ  المُلــوكِ عَبْــدا

يــا  مَــن  رأَيــتُ الحَـلِيمَ وَغْـدا

سـيفُ  الصُّـدودِ  عـلى أَعْـلى مُقلَّـدِه

وَشــادنٍ  رُوحُ مَـن يَهْـواهُ فـي يـده

لَهـا  صُـورةُ البِطِّيـخِ وَهْـي مِـنَ النَّدَّ

وسَــوداءَ  مَنظُــومٍ عَلَيهــا لآلـئٌ

حَــتَّى  أكــونَ بِـلا قَلْـبٍ ولا كَبِـدِ

مـا الشّـوقُ مُقتَنِعًـا مِنِّـي بِـذا الكَمَـدِ

هَيهــاتِ لَيسَ لِيَــومِ عَهْــدِكُمُ غَـدُ

اَليــومَ  عَهْــدُكُمُ  فــأَين الموَعِــدُ

 

 

أخبار الحمقى والمغفلين السحر الحلال السيرة النبوية الصفحة الرئيسة
كفاية المتحفظ في اللغة  ألفية ابن مالك ألقاب خالدة  الإعجاز في القرآن
المزهر في علوم اللغة ألغاز أدبية المعلقات السبع  الاعتكاف  تاريخ وحدث  صور من حياة الصحابة
 الخط وقوانين الكتابة شعراء معاصرون ديوان المتنبي  النقد الأدبي مواقع إسلامية نساء حول الرسول
المضاف والمنسوب أوائل فضل القلم كتب ومؤلفين منتديات إسلامية أرقام علماءنا الأجلاء
ِحكم و أمثال أول من نوادر من كان فتاوى في الزكاة

فتاوى في الصيام

المراجع إدارة الموقع أرشيف الجامعة شروط المشاركة غرائب الاتفاق قصص الأنبياء