| تابع ... قال ومن سنن العرب الزيادة في حروف الاسمإما للمبالغة وإما للتسوئة والتقبيحنحو رعشن للذي يرتعش وزرقم للشديد الزرق وشدقم للواسع الشدق وصلدم للناقة الصلبة والأصل صلد
ومنه كبار وطوال وطرماح للمفرط الطول وسمعنة نظرنة للكثيرة التسمع والتنظر
ومن سننهم الزيادة في حروف الفعل مبالغةيقولون حلا الشيء فإذا انتهى قالوا احلولى ويقولون افلولى واثنونى
قال ومن سنن العرب التكرير والإعادة إرداة الإبلاغ بحسب العناية بالأمرقال الحارث بن عباد من الخفيف
| قربا مربط النعامة مني |
لقحت حرب وائل عن حيال |
فكرر قوله ( قربا مربط النعامة مني ) في رؤوس أبيات كثيرةعناية بالأمر وإرادة الإبلاغ في التنبيه والتحذير
قال ومن سنن العرب إضافة الفعل إلى ما ليس فاعلا في الحقيقة يقولون أراد الحائط أن يقع إذا مال وفلان يريد أن يموت إذا كان محتضرا
قال ومن سنن العرب ذكر الواحد والمراد الجمعكقولهم للجماعة ضيف وعدوقال تعالى هؤلاء ضيفى وقال ثم يخرجكم طفلا
وذكر الجمع والمراد واحد أو اثنانقال تعالى ( إن نعف عن طائفة )
والمراد واحد
إن الذين ينادونك من وراء الحجرات والمنادى واحد
( بم يرجع المرسلون ) وهو واحد بدليل ارجع إليهم
فقد صغت قلوبكما
وهما قلبان
وصفة الجمع بصفة الواحد نحو وإن كنتم جنبا
والملائكة بعد ذلك ظهير
وصفة الواحد أو الاثنين بصفة الجمعنحو برمة أعشاروثوب أهدام وحبل أحذاق
قال من الرجز
( جاء الشتاء وقميصي أخلاق )
وأرض سباسب يسمون كل بقعة منها سبسبا لاتساعها
قال ومن الجمع الذي يراد به الاثنان قولهم امرأة ذات أوراك ومآكم
قال ومن سنن العرب مخاطبة الواحد بلفظ الجمعفيقال للرجل العظيم انظروا في أمري وكان بعض أصحابنا يقول إنما يقال هذا لأن الرجل العظيم يقول نحن فعلنافعلى هذا الابتداء خوطبوا في الجواب
ومنه في القرآن قال رب ارجعون
قال ومن سنن العرب أن تذكر جماعة وجماعة أو جماعة وواحداثم تخبر عنهما بلفظ الاثنين كقوله من الكامل
| إن المنية والحتوف كلاهما |
| يوفي المخارم يرقبان سوادي |
وفي التنزيل إن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما
قال ومن سنن العرب أن تخاطب الشاهدثم تحول الخطاب إلى الغائب أو تخاطب الغائب ثم تحوله إلى الشاهد وهو الالتفات وأن تخاطب المخاطب ثم يرجع الخطاب لغيرهنحو فإن لم يستجيبوا لكم
الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ثم قال للكفار فاعلموا أنما أنزل بعلم الله
يدل على ذلك قوله فهل أنتم مسلمون
وأن يبتدأ بشيء ثم يخبر عن غيرهنحو والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن
فخبر عن الأزواج وترك الذين
قال ومن سنن العرب أن تنسب الفعل إلى اثنين وهو لأحدهمانحو مرج البحرين إلى قوله يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان
وإنما يخرجان من الملح لا العذب
وإلى الجماعة وهو لأحدهمنحو وإذ قتلتم نفسا فادرأتم فيها والقاتل واحد
وإلى أحد اثنين وهو لهمانحو ( والله ورسوله أحق أن يرضوه )
قال ومن سنن العرب أن تأمر الواحد بلفظ أمر الاثنيننحو افعلا ذلك ويكون المخاطب واحدا
|