النوع الثالث والعشرون معرفة الاشتقاق   99

تابع ...

ثم التغييرات بين الأصل المشتق منه والفرع المشتق خمسة عشر
الأول - زيادة حركة كعلم وعلم
الثاني - زيادة مادة كطالب وطلب
الثالث - زيادتهما كضارب وضرب
الرابع - نقصان حركة كالفرس من الفرس
الخامس - نقصان مادة كثبت وثبات
السادس - نقصانهما كنزا ونزوان
السابع - نقصان حركة وزيادة مادة كغضبى وغضب
الثامن - نقص مادة وزيادة حركة كحرم وحرمان                                                                                           التاسع - زيادتهما مع نقصانهما كاستنوق من الناقة
العاشر - تغاير الحركتين كبطر بطرا
الحادي عشر - نقصان حركة وزيادة أخرى وحرف كاضرب من الضرب
الثاني عشر - نقصان مادة وزيادة أخرى كراضع من الرضاعة
الثالث عشر - نقص مادة بزيادة أخرى وحركة كخاف من الخوفلأن الفاء ساكنة في خوف لعدم التركيب
الرابع عشر - نقصان حركة وحرف وزيادة حركة فقد كعد من الوعدفيه نقصان الواو وحركتها وزيادة كسرة
الخامس عشر - نقصان حركة وحرف وزيادة حرف كفاخر من الفخارنقصت ألف وزادت ألف وفتحة
وإذا ترددت الكلمة بين أصلين في الاشتقاق طلب الترجيح وله وجوه
أحدها - الأمكنية كمهدد علما من الهد أو المهد فيرد إلى المهدلأن باب كرم أمكن وأوسع وأفصح وأخف من باب كر فيرجح بالأمكنية
الثاني - كون أحد الأصلين أشرفلأنه أحق بالوضع له والنفوس أذكر له وأقبل كدوران كلمة ( الله ) - فيمن اشتقها - بين الاشتقاق من ( أله ) أو ( لوه ) أو ( وله ) فيقال من أله أشرف وأقرب
الثالث - كونه أظهر وأوضحكالإقبال والقبل
الرابع - كونه أخص فيرجح على الأعم كالفضل والفضيلة وقيل عكسه
الخامس - كونه أسهل وأحسن تصرفاكاشتقاق المعارضة من العرض بمعنى الظهور أو من العرض وهو الناحيةفمن الظهور أولى
السادس - كونه أقرب والآخر أبعدكالعقار يرد إلى عقر الفهم لا إلى أنها تسكر فتعقر صاحبها
السابع - كونه أليقكالهداية بمعنى الدلالة لا بمعني التقدم من الهوداي بمعنى المتقدمات
الثامن - كونه مطلقا فيرجح على المقيدكالقرب والمقاربة
التاسع - كونه جوهرا والآخر عرضا لا يصلح للمصدرية ولا شأنه أن يشتق منهفإن الرد إلى الجوهر حينئذ أولىلأنه الأسبقفإن كان مصدرا تعين الرد إليه لأن اشتقاق العرب من الجواهر قليل جداوالأكثر من المصادر ومن الاشتقاق من الجواهر قولهم استحجر الطين واستنوق الجمل
فوائد - الأولى - قال في شرح التسهيل الأعلام غالبها منقول بخلاف أسماء الأجناسفلذلك قل أن يشتق اسم جنسلأنه أصل مرتجل
قال بعضهم فإن صح فيه اشتقاق حمل عليه
قيل ومنه غراب من الاغتراب وجراد من الجرد
وقال في الارتشاف الأصل في الاشتقاق أن يكون من المصادر وأصدق ما يكون في الأفعال المزيدة والصفات منها وأسماء المصادر والزمان والمكان ويغلب في العلم ويقل في أسماء الأجناس كغراب يمكن أن يشتق من الاغتراب وجراد من الجرد
الثانية - قال في شرح التسهيل أيضا التصريف أعم من الاشتقاقلأن بناء مثل قردد من الضرب يسمى تصريفاولا يسمى اشتقاقالأنه خاص بما بنته العرب
الثالثة - أفرد الاشتقاق بالتأليف جماعة من المتقدمين منهم الأصمعي وقطرب وأبو الحسن الأخفش وأبو نصر الباهلي والمفضل بن سلمة والمبرد وابن دريد والزجاج وابن السراج والروماني والنحاس وابن خالويه
الرابعة - قال الجواليقي في ( المعرب ) قال ابن السراج في رسالته في الاشتقاق مما ينبغي أن يحذر كل الحذر أن يشتق من لغة العرب لشيء من لغة العجم قال فيكون بمنزلة من ادعى أن الطير ولد الحوت

 

 

أخبار الحمقى والمغفلين السحر الحلال السيرة النبوية الصفحة الرئيسة
كفاية المتحفظ في اللغة  ألفية ابن مالك ألقاب خالدة  الإعجاز في القرآن
المزهر في علوم اللغة ألغاز أدبية المعلقات السبع  الاعتكاف  تاريخ وحدث  صور من حياة الصحابة
 الخط وقوانين الكتابة شعراء معاصرون ديوان المتنبي  النقد الأدبي مواقع إسلامية نساء حول الرسول
المضاف والمنسوب أوائل فضل القلم كتب ومؤلفين منتديات إسلامية أرقام علماءنا الأجلاء
ِحكم و أمثال أول من نوادر من كان فتاوى في الزكاة

فتاوى في الصيام

المراجع إدارة الموقع أرشيف الجامعة شروط المشاركة غرائب الاتفاق قصص الأنبياء