 |
|
 |
.gif) |
وقال ابن
فارس في موضع
آخر باب
القول على أن
لغة العرب لم
تنته إلينا
بكليتها وأن
الذي جاءنا
عن العرب
قليل من كثير
وأن كثيرا من
الكلام ذهب
بذهاب أهله
ذهب علماؤنا
أو أكثرهم
إلى أن الذي
انتهى إلينا
من كلام
العرب هو
الأقل ولو
جاءنا جميع
ما قالوه
لجاءنا شعر
كثير وكلام
كثير وأحر
بهذا القول
أن يكون
صحيحا
لأنا نرى
علماء
اللغة
يختلفون
في كثير
مما
قالته
العرب
فلا يكاد
واحد
منهم
يخبر عن
حقيقة ما
خولف فيه
بل يسلك
طريق
الاحتمال
والإمكان
ألا ترى
أنا
نسألهم
عن حقيقة
قول
العرب في
الإغراء
كذبك كذا
وعما جاء
في
الحديث
من قوله
كذب
عليكم
الحج
وكذبك
العسل
وعن قول
القائل
من
الطويل
| كذبت عليكم أوعدوني وعللوا |
بي الأرض والأقوام قردان موظبا |
وعن قول
الآخر
من
الكامل
| كذب العتيق وماء شن بارد |
إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي |
ونحن
نعلم أن
قول (
كذب )
يبعد
ظاهره عن
باب
الإغراء
وكذلك
قولهم
عنك في
الأرض
وعنك
شيئا
وقول
الأفوه
من الرمل
| عنكم في الأرض إنا مذحج |
ورويدا يفضح الليل النهار |
ومن
ذلك
قولهم
أعمد
من
سيد
قتله
قومه
أي
هل
زاد
على
هذا
فهذا
من
مشكل
الكلام
الذي
لم
يفسر
بعد
وقال
ابن
ميادة
من
الطويل
| وأعمد من قوم كفاهم أخوهم |
صدام الأعادي حين فلت نيوبها |
قال
الخليل
وغيره
معناه
هل
زدنا
على
أن
كفينا
إخواننا
وقال
ابو
ذؤيب
من
الكامل
| صخب الشوارب لا يزال كأنه |
عبد لآل أبي ربيعة مسبع |
فقوله
(
مسبع
) ما
فسر
حتى
الآن
تفسيرا
شافيا
ومن
هذا
الباب
قولهم
يا
عيد
مالك
ويا
هيء
مالك
وياشيء
مالك
ولم
يفسروا
قولهم
صه
وويهك
وإنيه
|
|
|
|
|
 |
|
 |
|