النوع الثاني معرفة ما روي من اللغة ولم يصح ولم يثبت 26

تابع

وفيها يقال إن الكلام بضم الكاف أرض غليظة وما أدري ما صحته
وفيها الهرو لا أصل له في العربية إلا أن أبا مالك جاء بحرف أنكره أهل اللغة قال هروت اللحم أنضجته وإنما هو هرأته
وفيها خذعرب اسم جاء به أبو مالك ولا أدري ما صحته
وفيها عذج الماء يعذجه عذجا جرعه ولا أدري ما صحتها
وفيها البيظ زعموا مستعمل وهو ماء الفحل ولا أدري ما صحته
وفيها زعموا أن المنطبة مصفاة يصفى بها الخمر ولا أدري ما صحته
وفيها قال قوم الوقواق طائر بعينه وليس بثبت
وفيها كرى نجم زعموا من الأنواء وقالوا هو النسر الواقع لغة يمانية وليس بثبت
وفيها يقال طفل بين الطفولة وقال قوم الطفالة وليس بثبت وصارم بين الصرامة وحازم بين الحزامة وقال قوم الصرومة والحزومة وليس بثبت وفيها اللغلغ طائر ولا أحسبه صحيحا
وفيها الطائر الذي يسمى اللقلق ما أدري ما صحته
وفيها الغنبول والغنبول طائر وليس بثبت
وفيها البغز أصل بنية الباغز وهو المقدم على الفجور زعموا ولا أحقه
وفيها الباغز موضع تنسب إليه الأكسية والثياب ولا أعرف صحته ما هو
وفيها قد اختلف في المثل الذي يقال ( الكراب على البقر )
فقالوا إنما هو الكلاب على البقر ولا أدري ما صحته
وفيها زعم قوم أن بعض العرب يقولون في الأخ والأخت أخ وأخة ذكره ابن الكلبي ولا أدري ما صحة ذلك
وفيها الخلاة الأرض الكثيرة الشجر بغير همز وليس بثبت
وفيها الخضاء تفتت الشيء الرطب وانشداخه خاصة وليس بثبت
وفيها العشجب الرجل المسترخي وقالوا المخبول من جنون أو نحوه وليس بثبت

وفيها الفظيظ زعم قوم انه ماء الفحل أو ماء المرأة وليس بثبت
وفيها الخعخع ضرب من النبت وليس بثبت
وقال زعم قوم من أهل اللغة أن الحر - يعني خلاف البرد - يجمع أحارر ولا أعرف ما صحته
وقال المحاح في بعض اللغات الجوع ولا أدري ما صحته
وقال بعض أهل اللغة العل مثل الزير الذي يحب حديث النساء ولا أدري ما صحته
وقال ذكر قوم أن الوحوح ضرب من الطير زعموا ولا أدري ما صحته
وقال الزغزغ ضرب من الطير ولا أدري ما صحته
وقال ابن دريد قال أبو حاتم الأتان مقام المستقي على فم الركية فسألت عبد الرحمن فقال الإتان بكسر الألف
قال ابن دريد والكف عنها أحب إلي لاختلافهما
وقال سمعت عبد الرحمن ابن اخي الأصمعي يقول أرض جلحظاء - الظاء معجمة والحاء غير معجمة - وهي الصلبة التي لا شجر بها وخالفه أصحابنا فقالوا الجلخطاء بالخاء معجمة فسألته فقال هذا رأيته في كتاب عمي
قال ابن دريد وأنا أوجل من هذا الحرف وأخاف ألا يكون سمعه
وقال سيبويه جلخظاء بالجيم والخاء والطاء فلا أدري ما أقول فيه وقال زعم قوم من اهل اللغة أن الضؤضؤ هذا الطائر الذي يسمى الأخيل ولا أدري ما صحته
وقال الجم زعموا صدف من صدف البحر ولا أعرف حقيقته
وقال المج والبج فرخ الحمام ولا اعرف ما صحته
وقال الحوبجة زعموا ورم يصيب الإنسان في جسده لغة يمانية لا أدري ما صحته
وقال يقال للقناة التي يجري فيها الماء في باطن الأرض إردب ولا أدري ما صحته
وقال البيقران نبت ذكره أبو مالك ولا أدري ما صحته

وقال ابن دريد قال بعض أهل اللغة تسمى الفأرة غفة لأنها قوت السنور وأنشد هذا البيت عن يونس لا أدري ما صحته من المتقارب
 

كما عالج الغفة الخيطل يدير النهار بحشر له


النهار ولد الحبارى والخيطل السنور والحشر سهم صغير

 

 

أخبار الحمقى والمغفلين السحر الحلال السيرة النبوية الصفحة الرئيسة
كفاية المتحفظ في اللغة  ألفية ابن مالك ألقاب خالدة  الإعجاز في القرآن
المزهر في علوم اللغة ألغاز أدبية المعلقات السبع  الاعتكاف  تاريخ وحدث  صور من حياة الصحابة
 الخط وقوانين الكتابة شعراء معاصرون ديوان المتنبي  النقد الأدبي مواقع إسلامية نساء حول الرسول
المضاف والمنسوب أوائل فضل القلم كتب ومؤلفين منتديات إسلامية أرقام علماءنا الأجلاء
ِحكم و أمثال أول من نوادر من كان فتاوى في الزكاة

فتاوى في الصيام

المراجع إدارة الموقع أرشيف الجامعة شروط المشاركة غرائب الاتفاق قصص الأنبياء