|
تهدي صعاب مطيهم ذلله
|
عهدي بهم في العقب قد
سندوا |
وهي لأعشى همدان
وسمعت يونس يقول العجب لمن يأخذ
عن حماد وكان يلحن ويكذب ويكسر
وفي طبقات النحويين لأبي بكر
الزبيدي قال أبو علي القالي كان
خلف الأحمر يقول القصائد الغر
ويدخلها في دواوين الشعراء فيقال
إن القصيدة المنسوبة إلى الشنفرى
التي أولها من الطويل
|
فإني إلى أهل سواكم لأميل |
أقيموا بني أمي صدور
مطيكم |
هي له
وقال أبو حاتم كان خلف الأحمر
شاعرا وكان وضع على عبد القيس
شعرا مصنوعا عبثا منه ثم تقرأ
فرجع عن ذلك وبينه
وقال أبو حاتم سمعت الأصمعي يقول
سمعت خلفا الأحمر يقول أنا وضعت
على النابغة هذه القصيدة التي
فيها من البسيط
|
تحت العجاج وأخرى تعلك
اللجما
|
خيل صيام وخيل غير
صائمة |
وقال أبو الطيب في مراتب النحويين
أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا محمد
بن يزيد قال كان خلف الأحمر يضرب
به المثل في عمل الشعر وكان يعمل
على ألسنة الناس فيشبه كل
شعر يقوله بشعر الذي يضعه
عليه ثم نسك فكان يختم القرآن
في كل يوم وليلة فلما نسك خرج
إلى أهل الكوفة فعرفهم
الأشعار التي قد أدخلها في
أشعار الناس فقالوا له أنت
كنت عندنا في ذلك الوقت أوثق
منك الساعة فبقي ذلك في
دواوينهم إلى اليوم
ذكر أمثلة من الأبيات
المستشهد بها التي قيل إنها
مصنوعة
في نوادر أبي أوس الأنصاري
أنشدني الأخفش بيتا مصنوعا
لطرفة من المنسرح
|
ضربك بالسوط قونس
الفرس |
اضرب عنك الهموم
طارقها |
وقال ابن بري أيضا هذا البيت
مصنوع على طرفة بن العبد
وقال أبو علي القالي في
أماليه قرأت على أبي بكر
قصيدة كعب الغنوي والمرثي بها
يكنى أبا المغوار واسمه هرم
وبعضهم يقول اسمه شبيب ويحتج
ببيت روي فيها من الطويل
وهذا البيت مصنوع والأول كأنه
أصح لأنه رواه ثقة
في أمالي ثعلب أنشد في
وصف فرس من الكامل
|
غليان أم دماغه
كالزبرج |
ونجا ابن
خضراء العجان
حويرث |