|
وعلى الأكابر تحكم
العلماءُ |
إنَّ الأكابر يحكمون على
الورى |
|
فما في النَّار للظَّمآن
ماء |
ولا ترجُ السَّماحة من
بخيل |
|
من الممدوح كان هو الهجاء |
إذا ما المدح صار بلا
نوال |
|
خليل اسم شخص لا خليل
وفاء |
إذا قِيل في الدّنيا خليل
فقل نعمْ |
|
جواد ركوب لا جواد عطاء |
وإن
قيل في الدّنيا جواد فقل نعم |
|
يُهان بها الفتى إلا
عَناء |
وما
بعض الإقامة في ديار |
|
إنما الميْت ميِّت
الأحياءِ |
ليس من
مات فاستراح بميِّت |
|
كاسفاً بالُه قليلَ
الرجاء |
إنما
الميْت من يعيش كئيباً |
|
ويأبى اللّه إلاّ ما يشاء |
يريد المرء أن يُعطى
مُناه |
|
فأنتَ ومَن تجاريه سواء |
إذا جاريتَ في خُلق لئيما
|
|
فليس يحلّه إلا القضاء |
إذا عقد القضاء عليك أمراً
|
|
ولم تستَحي فافعل ما تشاء |
إذا لم تخشَ عاقبة
الليالي |
|
سيأتي بعد شدّتها رخاء |
وكلّ شديدة نزلتْ بقوم
|
|
فتهون غير شماتة الأعداء |
كل المصائب قد تمرّ على
الفتى |
|
ليس يخفى عليك في القلب
داء |
هذه علّتي وأنت طبيبي
|
|
كالسُّمّ أحياناً يكون
داء |
ولربّما انتفع الفتى
بعدوّه |
|
وليس يغسل قلب المذنب
الماء |
الماء يغسل ما بالثوب من
دَرَن |
|
حِفظت شيئا وغابت عنك
أشياء |
فقل لمن يدّعى بالعلم
فلسفة |
|
كالصّبح فيه ترفّع وضياء |
نسبٌ أضاء عمودُهُ في
رِفعة |
|
والفضل ما شهدت به
الأعداء |
وشمائلٌ شهد العدوّ
بفضلها |
|
وإن وعدوا فموعدهم هباء |
إذا عهدوا فليس لهم وفاء
|
|
وإن أحسنْتَ عِشرتهم
أساءوا |
وإن أرضيتَهم غضبوا ملاما |
|
فقل أين يسعى من يغصّ
بماء |
إلى الماء يسعى من يغصّ
بريقه |
|
وإن تناهت بهم الأهواء |
الناس في فِطرتهم سواء
|
|
فما لسوى الذكر الجميل
بقاء |
وأبق لك الذكر الجميل تدم
به |