|
وكل مكان يُنبت العِزَّ
طيِّبُ |
وكلُّ امرئ يُولى الجميل
مُحبَّب |
|
لا يعتبنّ على من جاء في
الطلب |
من عوّد الناس إحسانا
ومكرمة |
|
ويخطيء في الحدس الفتى
ويصيب |
وفي الشكِّ تفريط وفي
الحزم قوة |
|
ولا جازع من صرفه
المتقلّب |
ولست بِمفراح إذا الدهر
سرّني |
|
ولا خير فيمن لم تعظه
التَّجارِب |
وفي غابر الأيام ما يعظ
الفتى |
|
أتته الرَّزايا من جميع
المطالب |
إذا كان غير الله للمرء
عُدَّة |
|
إليك ولم تغفرْ لهُ فلك
الذنبُ |
إذا ما امروءُ من ذنبه
جاء تائباً |
|
وليس يحسن في تقويمه
الخشبُ |
إن الغصون إذا قومتَها
اعتدلت |
|
لكل مقال في الكلام جواب |
إذا قلتَ قولاً فاخش ردَّ
جوابه |
|
يدلُّهمُ على جِيَف
الكلاب |
إذا كان الغراب دليل قوم
|
|
فما حسناته إلا ذنوبُ |
إذا كان المحبُّ قليلَ حظٍّ
|
|
عند التقلّب في أنيابها
العطبُ |
إن الأفاعي وإن لانت
ملامسها |
|
لكنَّ سيد قومه المُتغابى |
ليس الغبيُّ بسيّدٍ في
قومه |
|
ويبق الودُّ ما بقىَ
العتابُ |
إذا ذهب العتاب فليس ودُّ
|
|
وإذا سمعتَ غناءه لم تطربِ |
وإذا كرهتَ فتَىً كرهت
كلامه |
|
الدُّرَّ في نحور الكلاب |
من يداري اللّئيمَ فهو
كمن يستعمل |
|
من يزرع الشّوك لا يحصد
به العنبا |
إذا غدرتَ امرءاً فاحذر
عداوته |
|
يُطلَب فمولى العبد منه
هارب |
وإذا رأيت العبد يهرب ثم
لم |
|
إن الفتى من يقول ها أنا
ذا |
ليس
الفتى من قال هذا أبي |
|
نسب والأديب صنو الأديب |
أدبٌ بيننا تولّد منه
|
|
فرض على كل من أمسى له
أدب |
حقّ الأديب وإن لم يُدنه
نسبٌ |
|
سوى حقّ الأديب على
الأديب |
بلا قرب إليك ولا زمام
|
|
إليك إلاّ بحرمة الأدب |
جئتُ بلا حرمة ولا نسبٍ
|
|
غير مُلحٍّ عليك في
الطّلَب |
فارع ذِمامي فإنّني رجل
|
|
آخرَ الأمر من وراء
المغيب |
أَلمِعيٌّ يرى بأوَّل
رَأيٍ |
|
ماله في ذكائه من ضريب |
لو ذعيٌّ له لسان ذكيّ
|
|
وأكفُّ الرجال في تقليب |
لا يروَّى ولا يقلّب كفّاً
|