|
ما أنا مولى ولا أنا
عربي |
ماليَ عقلي وهمَّتي
حسبي |
|
فانَّني منتم إلى
أدبي |
إذا انتمى مُنتمِ إلى
أحد |
|
فأنت لكلّ العالمين
حبيب |
إذاكنت من حسن الطباع
مركبا |
|
فخر بلا أدب هذا هو
العجبُ |
كِبْر بلا نسب تِيه
بلا حسب |
|
وصيِّر في حشاك له
حجايا |
ولا تخبر بسرِّك بل
أَمِتهُ |
|
ولا أغلقت مثل الصدر
بابا |
فما أودعت مثل القبر
سرَّاً |
|
فما الناس في عين
بأعظم من ربي |
إذا كان ربّي عالماً
بسريرتي |
|
وجسمي من ملابسهم
سليب |
كأنّي إبرةٌ تكسو
أناساً |
|
وسمينُ الجسم مهزولُ
الحسب |
رُبَّ مهزول سمينٌ
عِرضه |
|
إذا تقاربت القلوب |
إن التَّباعد لا يضرّ
|
|
إذا رأى منك يوما
غِرَّةً وثبا |
إن العدوّ وإن أبدى
مسالمةً |
|
من المثمرات اعتدَّه
الناس في الحطب |
إذا العود لم يثمر
وإن كان شعبة |
|
وربّ كثيرِ الدمع غير
كئيب |
فربّ كئيب ليس تندى
جفونه |
|
فإن غداً لناظرهِ
قريبُ |
فإن يكُ صدر هذا
اليوم ولّى |
|
سلوك ما لا يليقُ
بالأدب |
تلجى الضروراتُ في
الأمور إلى |
|
مسيءٌ لا يبالي أن
يُعابا |
أحقُّ الناس في
الدنيا بعيب |
|
بل اليتيم يتيم العلم
والأدب |
ليس اليتيم الذي قد
مات والده |
|
تخبِّر عن أسراره شاء
أم أبى |
ألا إنّ عين المرء
عنوانُ قلبه |
|
ذهابٌ لا يُقالُ له
ذهاب |
ذهاب المال في حمدٍ
وأجرٍ |
|
كلٌّ يجاذبُها وكلٌّ
عاتب |
دنيا تضرُّ ولا تسرُّ
وذا الورى |
|
بأَحسنِ ما يثنى عليه
يُعاب |
تجاوز قدر المدح حتى
كأنّه |
|
على ما حوت أيدي
الرجال فكذّب |
إذا حدَّثتك النفس
أنك قادر |
|
تبّين فيه تفريط
الطّبيب |
إذا ما الجرح رمَّ
على فساد |
|
صرف الزمان كما لا
يصدأ الذهب |
له خلائق بيض لا
يغيرها |
|
من لا يجدّ ويتعبُ |
لا يرتقي درج العلا
|
|
سيدركها إذا شاب
الغرابُ |
ومن طلب العلوم بغير
كدٍّ |
|
بخلٌ ولكن سوء حظِّ
الطالب |
ولربما بخل الكريم
وما به |