|
ففي كل شيء له عِبرة |
إذا المرء كانت له
فكرة |
|
وأن لسان الرشد للغّي
مسكت |
ألم تر أن الحلم
للجهل قاطع |
|
وكل نفس تجزي بما
كسبت |
الموت حقُّ والدار
فانية |
|
وصاحبها عند الكمال
يموت |
وما تنفع الآداب
والعلم والحجا |
|
وسل ربا كريماً ذا
هِبات |
ترفَّع عن سؤال الخلق
طراٍّ |
|
فخيرٌ من أجابته
السكوت |
إذا نطق السفيه فلا
تجبه |
|
أكاد أغصُّ بالماءِ
الفُرات |
فساغ لي الشراب وكنت
قبلا |
|
جبال حُنينٍ ما سُقيت
لغنّتِ |
سقوني وقالوا لا
تُغنِّني ولو سقَوْا |
|
يزداد نوماً كلما
حرَّكتُه |
فكأنه الطفلُ الصغير
بمهده |
|
وقد تنطق العينان
والفمُّ ساكت |
يُريك الرِّضى والغلُّ
حشو جفونه |
|
جواب ما يُكرهُ
السُّكوت |
ما كلُّ قولٍ له جواب
|
|
غير أنَّ الشّباك
مختلفاتُ |
كل من في الوجود
يطلبُ صيداً |
|
فإنما أنت في دار
المُدارات |
ما دمت حياً فدار
الناس كلّهمُ |
|
فأمّة تمضي وأخرى
تأتي |
الناس يجرون إلى
الغايات |
|
عمّا قليلٍ نديما
للنَّدامات |
من يدري داري ومن لم
يدر سوف يُري |
|
جورُ الزمان على أهل
المروءات |
داءٌ قديم وأمر غير
مبتدع |
|
فإلى مَ الولوع
بالشّهوات |
أيها القلب قد قضيتَ
مراما |
|
لذي الكبرياء
والجبروت |
أيها المدّعي الفخار
دع الفخر |
|
لو قطّعت بلهيب النار
ما رجعت |
إن الصدور التي
بالغلَّ مشحنة |
|
بتدارك الهفوات
بالحسنات |
إن العداوة تستحيل
مودّة |
|
أرحت قلبي من غمّ
العداوات |
لما عفوتُ ولم أحقد
على أحد |
|
لأدفع الشرّ عنّي
بالتحيّات |
إني أحيِّي عدوّي عند
رؤيته |
|
كأنما قد حُشِي قلبي
محبّات |
وأظهر البِشر للإنسان
أبغضه |
|
وحفظٌ للّسان وخفض
صوت |
زمانك ذا زمان دخول
بيت |
|
أقلّهمُ فبادر قبل
فوت |
فقد مرجت عهود الناس
إلا |