|
جميل الذكر فالدّنيا
حديث |
فلا شيء يدوم فكن
حديثا |
|
ليس ما أتركه للورثه |
إنَّما ماليّ ما
أنفقه |
|
ولكنّه سهمٌ وثانٍ
وثالث |
ولو كان سهماً واحداً
لاتَّقيته |
|
تريد فيها فهيَ لا
تلبث |
بادر إلى الفرصة
وانهض لما |
|
فليْوقِننَّ بأنّه
ميراثُ |
ما فاض من مال الفتى
عن قوته |
|
فإنما الدّنيا أحاديث |
نافث على الخيرات أهل
العلا |
|
وإن بحثوا عنّي ففيهم
مباحث |
إذا الناس غطّوني
تغطّيت عنهمُ |
|
ليُعلم يوماً كيف
تحثى النَّبائث |
وإن حفروا بئري حفرتُ
بئارهم |
|
فالغيث لا يخلو من
العيث |
لا ترج شيئاً خالصاً
لك نفعه |
|
ولا زكا مَن مجدهُ
حديث |
ما طاب فرع اصله خبيث
|
|
شركاؤك الأيام
والوُرَّاثُ |
خذ من زمانك ما
استطعت فإنما |
|
واعلم بأنك بعد الموت
مبعوث |
اعمل وأنت من الدنيا
على حذر |
|
محصى عليك وما خلّفت
موروث |
واعلم بأنك ما قدّمت
من عمل |
|
يرجى البنونَ أو تطيب
الموارث |
أبعدّ بني عمروٍ على
دارة التّقا |
|
وقد قلبت عنها الجبال
المواكث |
أري الأرض مذ حلّو
أثراها بسيطة |
|
وفيه الغوادي والرياض
الأثايث |
واستجدب الدار
الخصيبة بعدهم |
|
ومن قبلُ أثرى أو
تمتّع وراث |
ورثتكم الملح الأجاج
على الصّدى |
|
منادب فيها للدّموع
بواعث |
أَمُصغيةٌ أجداثكم
فأزيدها |
|
فقد يمحق الهمَّ
الأنيس المنافث |
وأُصدر حاجات عُنيتُ
بحملها |
|
لو انبعث عنّي العروق
الفوارث |
وما كنت أرضى بالغمام
لتربكم |
|
فواقا لمضعوف الوثيقة
ناكث |
وإنّي مُذ أمهلت
نفسيَ بعدكم |