|
يُبلى فيصبر والأشياء
ترتتجُ |
مُستشعر الصّبر مقرونٌ
به الفرجُ |
|
جاءتك تزها وفي
ظلمائها السّرج |
حتَّى إذا بلغت مكنون
غايتها |
|
منه المكاره والمغري
به يلج |
فاصبر ودُم واقرع
الباب الذي طلعت |
|
فالصبر يفتح منها كلَّ
مَارتجا |
إن الأمور إذا اشتدّت
مسالكها |
|
إذا استعنت بصبر أن
ترى فرجا |
لا تيأسنّ وإن طالت
مطالبه |
|
يأتي به الله في
الرّوحات والدَّلج |
لا تيأسنّ إذا ما ضقت
من فرج |
|
فاطلب لنفسك باباً
غير مرتتج |
وإن تضايق باب عنك
مرتتجد |
|
بالله إلا أتاه اللهُ
بالفرج |
فما تجرَّع كأس الصبر
معتصم |
|
فالصدق أكرمها نتاجاً |
وإذا الأمور تزاوجت
|
|
حليفه بالصدق تاجا |
الصدق يعقد فوق رأس
|
|
في كل ناحيةٍ سراجا |
الصدق يقدح زنده
|
|
إلى الجهل في بعض
الأحايين أحوج |
لئن كنتُ محتاجاً إلى
الحلم إنني |
|
ولي فرس للجهل بالجهل
مسرجًُ |
ولي فرس للحلم بالحلم
ملجمٌ |
|
ومن شاء تعويجي فإني
معوَّج |
فمن شاء تقويمي فإني
مقوَّم |
|
ولكنني أرضى به حين
أُحرجُ |
وما كنت أرضى الجهل
خدنا ولا أخا |
|
فقد صدقوا والذل
بالحر أسمج |
فإن قال بعض الناس
فيه سماجةٌ |
|
ومُدمِن القرع
للأبواب أن يلجا |
أَخِلقْ بذي الصَّبر
أن يحظى بحاجته |
|
لا أحسب الشرّ جاراً
لا يفارقني |
لا أحسب الشرّ جاراً
لا يفارقني |
|
إلا وثقت بأن أحظى
لها فرجا |
وما نزلت من المكروه
نازلة |
|
همّ يضيقني ضيقا ولا
حرجا |
لم يجعل الله قلبي
حين ينزل بي |
|
إلا سيجعل لي من بعده
فرجا |
ما أنزل الله بي
أمراً فأكرهه |