|
وكل إناء بالذي فيه
ينضحُ |
ويأبى الذي في القلب
إلا تبيّناً |
|
بشكر ولم تسمع بنقر
الضَّفادح |
إذا أنت لم تضرب عن
الحقد لم تفزْ |
|
فنعمته الكبرى وإن
فاته النّجح |
إذا آب من قد غاب
للأهل سالما |
|
ورب جدٍ جره المزاحُ |
إن الفساد ضدّه
الصّلاح |
|
نظر العدو بما يسرّ
يبوحُ |
تخفي العداوة وهي غير
خفيّة |
|
بالودِّ قبل تبايُن
الأشباحِ |
وعلى القلوب من
القلوب دلائل |
|
إن الحديد بغيره لا
يفلح |
لا تبعثن إلى ربيعة
غيرها |
|
إما جميل أو قبيحُ |
ولك شيء آخر
|
|
ففي عقوبته صلاح |
من لم يُوءَدّبه
الجميل |
|
لبَّى وقال فديت من
لا يفلح |
وإذا رأى إبليس غرّة
وجهه |
|
وقد يخسر الإنسان في
موضع الربح |
طلبتُ بك التكثير
فازددت قلَّة |
|
كم قد فضحْ طرف طمحْ |
كم قد صدعْ خطب وقعْ
|
|
لها أحداً من سائر
الناس يصلح |
إذا أنت لم تصلح
لنفسك لم تجد |
|
فالصّفح من ذي قدرة
أصلح |
لا تنتقم إن كنت ذا
قدرة |
|
لابدَّ من فرح فيه
ومن ترح |
الدهر مذ كان لا يبقى
على صفة |
|
ودفن النّوى يامَيُّ
أَخزى الفضائح |
ألا إن أكل التّمر
دون رفاقتي |
|
وملحفة بيض أخرى
جناحا |
كتاركة بيضها بالعراء
|
|
ألفاً ولا يغلبهم
بالسلاح |
قد يغلب المرءُ
بتدبيره |
|
عليَّ إدراك النجاح |
وعليَّ أن أسعى وليس
|
|
في النّائبات ولكن
بعدما افتضحا |
ذو الجهل يفعل ما ذو
العقل يفعله |
|
كساع إلى الهيجا بغير
سلاح |
أخاك أخاك إنّ من لا
أخاً له |
|
فمادحه يهزى وإن كان
مفصحاً |
إذا المرءُ لم يمدحه
حسن فعاله |
|
وأي جدٍّ بلغ المازح |
أيّة نار قدح القادح
|
|
ولكنَّ أعمالا تذمّ
وتمدح |
وما شرف أن يمدح
المرء نفسه |
|
فإن لكل نصيح نصيحا |
لا تفش سرّك إلا إليك
|
|
لا يتركون أديماً
صحيحا |
وإنّي رأيت غواة
الرجال |
|
والذلّ ما بين
الأقارب أروح |
للذلّ بين الأقربين
مضاضة |
|
فسهام ذي القربى
القريبة أجرح |
وإذا رمتك من الزمان
قوارص |
|
فإن كنت ممن يقدح
النار فاقدح |
أنا النار في أحجارها
مستكنَّة |
|
فإن كنت ممّن ينبح
الليث فانبح |
أنا الليث وابن الليث
في حومة الوغى |