|
وفي القنوع الشَّرف
الشَّامخ |
بالحرص في الزرق يُذلّ
الفتى |
|
تحت الحِدا طلب
الفراخ |
يا واضعاً بيض القطا
|
|
لم تعد من نقر
السٍّماخ |
لو عاينتْ ما تحتها
|
|
شجر الحفاظ على
السّباخِ |
يا غارساً بيمينه
|
|
فاختر لنفسك مَن
تُواخي |
فسد الخلائق كلّهم
|
|
هُم ناصبون لك الفخاخِ |
إن الأولى واخيتهم
|
|
إلى ظلّ إيثار من
العزّ باذخ |
أخ كنت آوى منه عندادّ
كاره |
|
فأقلعن منّا عن ظلوم
وصارخ |
سعت نوب الأيام بيني
وبينه |
|
كملتمسٍ إطفاء نور
بنافخ |
فإني واعدادي لدهري
محمداً |