|
وإن عُدتمو ثنّيتُ
والعَوْد أحمد |
بدأتم فأحسنتم فأثنيت
جاهداً |
|
فإن فساد الرأي أن
تتردّدا |
إذا كنت ذا رأيٍ فكن
ذا عزيمة |
|
ونام عنها تولّى
رعيَها الأسدُ |
ومن رعي غنماً في أرض
مسَبْعَةٍ |
|
ولبثت فيه العيش وهو
جديد |
وطن صحبتُ به
الشَّبيبة والصّبا |
|
وعليه أفنان الشَّباب
تميد |
فإذا تمثّل في الضمير
رأيته |
|
إذا كان لي قوم طوال
السَّواعد |
وما نافعي إن عضّني
الدهر مفرداً |
|
إذا كان لي منهم قلوب
الأباعد |
وهل أنا مسرور بقرب
أقاربي |
|
إذا صادفت هوى في
الفؤاد |
إنّما تنجح المقالة
في المرءِ |
|
ولكنَّ بعض السير ليس
بقاصد |
لعمرك ما طُرق
المعالي خفيَّة |
|
ومن يعط أثمان
المحامد يحمد |
يزور امرأً يعطى على
الحمد ماله |
|
بكفّيك لا يمنعه من
نائل الغدِ |
وأنت امرؤ من يعطه
اليوم نائلا |
|
تهلّل واهتزَّ اهتزاز
المهنَّدِ |
مفيد ومتلاف إذا ما
سألته |
|
تجد خير نار عندها
خير موقد |
متى تأته تعشو إلى
ضوء ناره |
|
تدلّ على الضَّغائن
والحقود |
وفي عينيك ترجمة
أراها |
|
غدت وكأنها زُبر
الحديد |
وأخلاق عهدت اللّين
فيها |
|
ورجالا لقصعة وثريد |
خلق الله للحروب
رجالاً |
|
ولاقيت بعد الموت من
قد تزوَّدا |
إذا أنت لم ترحل بزاد
من التّقي |
|
وأنك لم ترصد كما كان
أرصدا |
ندمت على أن لا تكون
كمثله |
|
تزوَّد من أعمالها
لسعيدُ |
وإن امرأً ينجو من
النار بعدما |
|
حميمك فاعلم أنها
ستعودُ |
إذا ما المنايا
أخطأتك وصادفت |
|
تروح له بالواعظات
وتغتدى |
كفى زاجراً للمرء
أيامُ دهره |
|
فما استطعت من خير
لنفسك فازدد |
إذا أنت طالبتَ
الرجال نَوالهم |
|
من اليوم سُؤلا أن
تيسّر في غدِ |
عسى سائل ذو حاجة إن
منعته |
|
وقام جناه الشرِّ
بالشرِّ فاقعُدِ |
إذا ما رأيت الشر
يبعث أهله |
|
ولا عماد إذا لم يرس
أوتاد |
البيت لا يبتني إلاّ
له عمدُ |