|
تقدر على سَعة لم
يظهر الجودُ |
إذا ترفَّعتَ أن
تُعطى القليل ولم |
|
فكل ما سدَّ فقراً
فهو محمودٌ |
بُثّ النَّوال ولا
تمنعك قِلَّته |
|
لولا قضاء الذي لم
يتّخذ ولدا |
قد كنتُ أحسدُ مَن لم
يتخذ ولداً |
|
ترِنّ والسَّيف
بسَّام بما انفردا |
فالقوسُ مُذ زوجوها
السَّهم باكيةٌ |
|
ذو الأصل واستولى
لئيم المحتِدِ |
لا تنكري يا هِندُ إن
ذلّ الفتى |
|
والتَّاج معقود برأس
الهُدهِد |
إن البُزَاة رُؤوسهُنّ
عواطلٌ |
|
ولم أدر أن الجودَ من
كفّه يُعدِى |
لمستُ بكفِّي كفّه
أبتغي الغِنى |
|
أو القمرَ السَّاري
لألقى المقالدا |
فتىً لو يُنادى الشمس
ألقتِ قناعها |
|
وما فوق شكري
للشَّكور مزيد |
رهنتُ يدي بالعجز عن
شكر برّه |
|
ولكنّ ما لا يُستطاع
شديدُ |
ولو أن شيئاً يستطاع
استطعته |
|
فإنه سبب للبُغض ما
وُجِدا |
دَعِ الجدالَ ولا
تحفل به أبداً |
|
فقير يقولوا عاجز
وبليد |
متى ما يرى الناس
الغنّى وجاره |
|
ولكنْ أحاظٍ قسّمت
وجدود |
وليس الغنى والفقرَ
من حيلة الفتى |
|
فمطلبها كهلا عليه
شديد |
إذا المرءُ أعيته
المروءة ناشئاً |
|
وصعلوك قوم مات وهو
حميد |
وكم قد رأينا من غنيٍّ
مذمّم |
|
فنجا ومات طبيبه
والعوَّدُ |
كم من عليل قد
تخطَّاه الرَّدى |
|
شهابٌ حريق واقدٌ ثم
خامدُ |
فلا تحسبنَّ الشر
يبقى فإنه |
|
وللخير بعد المؤيسات
عوائدُ |
وللشرِّ إقلاع وللهمِّ
فرجة |
|
وكم أعقبت بعد
الرزايا فوائد |
وكم أعقبت بعد
البلايا مواهب |
|
وكم شامت يوما سيعفوه
حاسد |
وكم سيء يوماً
سيقفونه صالح |
|
إذا كان ممنوعا سبيل
الموارد |
وفي نظر الصَّادي إلى
الماء حسرة |
|
يومان يوم نوى ويوم
صدود |
ومتى يساعدنا الوصال
ودهرنا |
|
تطاردني عن فعله
وأُطاردُ |
أَهُمُّ بشيء
واللّيالي كأنها |
|
والمواضي تصان
بالأغماد |
ظنَّ بالعجز أن حبسك
ذلٌّ |
|
بعد حبس الأرواح في
الأجساد |
كل حبس يهون عند
الليالي |