|
ليفوح مسك ثنائك
العطر الشَّذى |
بمكارم الأخلاق كن
متخلِّقاً |
|
أعدى عليه من السّهام
النُّفّذ |
قاتل عدوّك بالفضائل
أنّها |
|
والعين والقلب منافي
قذى وأذى |
كنا معا أمس في بؤس
نكابده |
|
تهوى فلا تنسى إن
الكرام إذا |
والآن أقبلت الدنيا
عليك بما |
|
لو كنت صبَّاً لم تكن
هكذا |
تنام عيناك وتشكو
الهوى |
|
وجدت جديد الموت غير
لذيذ |
لكل جديد لذَّة غير
أنني |
|
فإحداهما يا صاح لا
شك آخذه |
إذا ضاع شيء بين أمّ
وبنتها |
|
فمن سوء رأيك لاذا
ولاذا |
طلبتَ الجميع فغاب
الجميع |
|
في أواخره القذى |
والعمر مثل الكاس
يرسب |
|
إن الفضائل صعبة في
المأخذ |
احرص على نيل الفضائل
جاهداً |
|
والعين يغضيها الكريم
على القذى |
الفقر يزرى بالفتى في
قومه |