|
إذا عوى وصوَّت إنسان
فكدت أطير |
عوى الذّئب فاستأنستُ
للذّئب |
|
وليس يكسف إلا الشمس
والقمر |
وفي السماء نجوم لا
عداد لها |
|
ما لم يكن منها لها
زاجر |
لا تنتهي الأنفس عن
غيِّها |
|
وفي اللّيلة الظّلماء
يفتقد البدر |
سيذكرني قومي إذا جدَّ
جدّهم |
|
وفيه هلاكه لو كان
يدري |
وكم من طالب يسعى
لأمر |
|
فهمُ كربتي فأين
الفرارُ |
كنت من كربتي أفرّ
إليهم |
|
لابد أن يقبل أو يدبر |
الدهر لا يبقى على
حالة |
|
وكل أمر له وقت
وتدبير |
اصبر قليلا فبعد
العسر تيسير |
|
ولا مورداً ما لم تجد
حسن مصدر |
ولا تأت أمراً لا
ترجّى تمامه |
|
ومن ذا الذي يُعطى
نصيحته قسراً |
أُهان وأُقصى ثم
يستنصحونني |
|
يُساء ثم نؤمر بالشكر |
ولم أر ظلماً مثل ظلم
ينالنا |
|
صرف الزمان وألسنُ
العُسر |
كم نعمة لك أخرست
كرما |
|
عنّي ثياب مذّلة
الفقر |
ألبستني نعماً خلعت
بها |
|
غطَّت عليَّ مساويَ
الدهر |
ماذا أقول لمن محاسنه
|
|
بشكرك من أعطاك
والعرض وافر |
وإن أحق الناس إن كنت
شاكراً |
|
فلا نلت نعمي بعدها
توجب الشكرا |
إذا أنا لم أشكرك
نعماك جاهداً |
|
وعلّمك القعود على
السّرير |
فسبحان الذي أعطاك
ملكا |
|
وإذ نعلاك من خفّ
البعير |
أتذكر إذ قميصك جلد
شاة |
|
وطول عيش قد يضرّه |
المرء يأمل أن يعيش
|
|
بعد حلو العيش مرّه |
تفنى بشاشته ويأتي
|
|
ما يرى شيئاً يسرّه |
وتسوؤه الأيام حتى
|
|
للميْت من حِكَم
العلوم نشور |
اجعل أنيسك دفتراً في
نشره |
|
ومؤدّب ومبشّر ونذيرُ |
فكتاب علم للأديب
مؤانس |
|
وإذا انفردتَ فاصحبٌ
وسمير |
ومفيد آداب ومؤنس
وحشة |
|
إذا ما نابه الخطب
الكبير |
بديهته وفكرته سواء
|