|
كان العسير به فصار
يسيرا |
لا تجزعنَّ لحادث
فلربَّما |
|
وإن عدوّاً واحداً
لكثير |
وليس كثيراً ألف خلٍّ
وصاحبٍ |
|
كما يتداوى شارب
الخمر بالخمرِ |
تداويتُ عن ليلى
بليلى من الهوى |
|
بئس البضاعة و المشريّ
والشَّاري |
بضاعةٌ ما اشتراها
غير بائعها |
|
فعلامة الإدبار فيها
تظهرُ |
إن الأمور إذا بدت
لزوالها |
|
وإن كان يوماً واحداً
لكثير |
وإنّ حياة المرء بعد
عدوّه |
|
فانظروا بعدنا إلى
الآثار |
إن آثارنا تدلُّ
علينا |
|
فما المال إلا مثل قصّ
الأظافر |
إذا سلمت روس الرجال
من الرَّدي |
|
إن العروق عليها تنبت
الشّجر |
الابن ينشا على ما
كان والده |
|
والمرءُ بالجبن لا
ينجو من القدر |
الجبنُ عارٌ وفي
الأقدام مكرمة |
|
إذا لم يكن أصل
المودّة في الصّدر |
لعمرك ما ودّ اللسان
بنافع |
|
ولم يمت من يكن
بالخير مذكوراً |
ما عاش من عاش مذموماً
خصائله |
|
فليس ترمى سوى العالي
من الشجر |
إن الرّياح إذا
اشتدَّت عواصفها |
|
عليك وينجح الأمر
العسير |
لقد ترجو فيعسر ما
ترجَّى |
|
وحاذر فما الحزم إلا
الحذر |
صن السرَّ عن كل
مستخبر |
|
صفواً من الأقذاءِ
والأقذار |
طُبِعَتْ على كدر
وأنت تريدها |
|
وأبقتْ بعدها حسرات
دهر |
ولذَّةِ ساعةٍ ذهبْ
وولَّتْ |
|
إن برَ عندك فيما قال
أو فجرا |
اقبل معاذير من يأتيك
معتذراً |
|
وقد أجلّك من يعصيك
مستتراً |
فقد أطاعك من يرضيك
ظاهره |
|
يقع دون شكٍِّ بالذي
هو حافر |
ومن يحتفر بئراً
ليسقط غيره |
|
وإنَّ على الباغي
تدور الدوائر |
قضى الله أن البغض
يصرع أهله |
|
فرجوعها بعد
التَّنافر يعسرُ |
احرص على حفظ القلوب
من الأسى |
|
مثل الزجاجة كسرها لا
يجبر |
إنَّ القلوب إذا
تنافر ودّها |
|
وألقه في باب داره |
لِنْ لمن تخشى أذاه
|
|
فمن تخشاه دارِه |
إنما الدنيا مداراةٌ
|