|
وفي القلب من نار
النِّفاق أزيز |
أخلاّء هذا الدهر هشٌّ
وجوههم |
|
عرفناهمو أن الوفاء
عزيز |
فلما بلونا واحداً
بعد واحد |
|
ولم يغتنمها فهو لا
شكَّ عاجز |
إذا وجد الإنسان
للخير فرصة |
|
عزيز
فبعض الذُّل أبقى وأحرز |
بُنيَّ إذا ما سامك
الذُّلُّ ماهرٌ |
|
فقد يُورث الذل
الطويل التعزّز |
ولا تخف من بعض
الأمور تعززاً |
|
لم يَجْنِ قتل المسلم
المُتحرِّز |
وحديثها السحر الحلال
لو أنّه |
|
ودَّ المحدَّث أنها
لم تُوجِز |
إن طال لم يُملل وإن
هي أوجزت |
|
للمُطمئنّ وعُقلة
المستوقز |
شرك النّفوس وفتنة ما
مثلها |
|
إن مات لم نشهد
الجنازه |
من لم يُعدنا إذا
مرضنا |
|
بـأن لا يصاب فقد ظنَّ
عجزاً |
ومن ظنَّ ممن يلاقي
الحروب |
|
إن الوفاءَ من الرجال
عزيز |
اشدد يديك بمن بلوت
وفاءه |