|
أن لا يفوتك فضل ذاك
المغرس |
العلم يغرس كل فضل
فاجتهد |
|
إن الكلام يزين ربّ
المجلس |
فإذا جلست فكن مجيباً
سائلا |
|
ولذيذ الألفاظ
مغناطيس |
إنَّما هذه القلوب
حديد |
|
قريب من عدوّ في
القياس |
صديق ليس ينفع يوم
باس |
|
ولكنه سلب اللَّطافة
والأنس |
وما المسخ في الإنسان
تغيير صورة |
|
فأسعد الناس من لا
يعرف النَّاسا |
قلَّ الثّقاة فلا
تركن إلى أحد |
|
فلا خير فيمن صدَّرته
المجالس |
إذا لم يكن صدر
المجلس سيداً |
|
فاعذر فاوَّل ناسٍ
أوّل الناس |
فإن نسيتُ عهوداً منك
سالفةً |
|
أضرّ عليه من حشاشة
نفسهِ |
خذ الفلس من كف
اللّئيم فإنه |
|
لا يذهب العرف بين
الله والناس |
من يفعل الخير لا
يعدم جوازيه |
|
فأخبره إلاَّ بكيت
على أمسى |
وما مرّ يوم أرتجى
فيه راحة |
|
إن السَّفينة لا تجري
على اليبس |
ترجو النَّجاة ولم
تسلك مسالكها |
|
مثل الذي تكرمه لنفسه |
وليس من تكرمه لغيره
|
|
رفق يد الريح بين
الأربع الدّرس |
ما أنت إلا كريش
طاردته بلا |
|
لا يفسدان ولكن يفسد
الناس |
إن الجديدين في طول
اختلافهما |
|
أبقى لنا ذنبا
واستؤصل الرَّاس |
إن الزمان وما تفنى
عجائبه |
|
وآخر قد تُقضى له وهو
جالس |
ألا رُبّ باغ حاجة لا
ينالها |
|
وخلّ عن عثرات الناس
للنّاس |
عليك نفسك فتّش عن
معايبها |
|
لابدَّ للناس من
النّاس |
العزّ في العزلة لكنه
|
|
خَلِق الثياب من
المروءة كاسي |
لا تنظرنّ إلى الثياب
فإنني |
|
ما الناس بعدك يا
أستاذ بالناس |
أنكرتُ بعدك من قد
كنت أعرفه |
|
على موتاهمو لقتلت
نفسي |
ولولا كثرة الباكين
حولي |
|
أعزّى النفس عنه
بالتّأسّي |
وما يبكون مثل أخي
ولكن |
|
والحزم سوء الظنّ
بالنّاس |
أسأتُ إذ أحسنت ظنّي
بكم |
|
والقلب مملوءٌ من
اليأس |
يقلقني شوقي فآتيكمو
|
|
ما يبلغ الجاهل من
نفسه |
لا يبلغ الأعداء من
جاهل |