|
والصبر للحقّ أحيانا
له مضض |
اصبر على الحق تستعذب
مغبَّته |
|
لوعدٍ ولا أني أردت
التقاضيا |
هززتك لا أني ظننتك
ناسياً |
|
إلى الهزّ محتاجا وإن
كان ماضيا |
ولكن رأيتُ السيف في
حال سلّه |
|
وشِبْتَ فلا تطلب إلى
العزِّ منهضا |
إذا ما ذوى غصن
الشباب ولم تَسُدْ |
|
كذلك بعض الشَّر أهون
من بعض |
رضيت ببعض الذلّ خوف
جميعه |
|
وبات كلُّ عن أخيه
راض |
لو أنصف الناس استراح
القاضي |
|
طبيبٌ يداوي النّاس
وهو مريض |
وغير تقيٍّ يأمر
الناس بالُّتقي |
|
وهل يعيد الدَّمع
عمراً مضى |
يبكي على ما فات من
عمره |
|
بين المحبّ من
المُبغض |
وفي حالة السُّخط لا
في الرضى |
|
أتاك النجاح بها يركض |
إذا أذِن الله في
حاجةٍ |
|
كشارب سمّ في أناء
مفضَّض |
والتذّ ما أهواه
والموت دونه |
|
ولست بواجدٍ عِرضاً
بعِرضِ |
ثيابك إن بُلين تجد
سواها |
|
لي التَّجارب في ودّ
امرئٍ غرضاً |
جرَّبتُ دهري وأهليه
فما تركت |
|
بم كان فيها من بلاءٍ
ومن خفض |
هل الدَّهر إلا ساعة
ثم تنقضي |
|
وشرب قراح الماء
بالبارد المحض |
وإنّي لأختار الحياء
على الغنى |
|
مكان الرخا يدنو
ببذلى له عرضى |
وألبس أسمال البلاء
وقد أرى |
|
فالشرُّ طبع وفيه
الخير للعِوضِ |
لا ترجونَّ دوام
الخير من أحدٍ |
|
لأجل ذاتك بل أسداه
للغرض |
ولا تظن امرأً أسدى
إليك يداً |
|
وأجعله وقفاً على
النفل والفرض |
سأمنح مالي كلِّ من
جاء طالبا |
|
وإمَّا لئيم صنت عن
لؤمه عرضي |
فإمّا كريم صنت
بالمال عرضه |
|
منها جليٌّ ومستغمضُ |
تأنَّ وشاور فإنَّ
الأمور |
|
ورأيُ الثلاثة لا
ينقضُ |
فرأيان أفضل من واحدٍ
|