|
فجمعك للكتب لا ينفع |
إذا لم تكن حافظا
واعياً |
|
فلا خير في ودٍّ يكون
بشافع |
إذا أنت لم عطفك إلا
شفاعة |
|
عليه فإن العسف أغنى
وأنفع |
إذا كان حلم المرء
عون عدوّه |
|
فإن رفيع القوم من
يتواضع |
تواضع إذا ما نلت في
الناس رفعة |
|
عمر الفتى في أهله
مستودع |
إن الحوادث تخترمن
وإنّما |
|
جداً وليس بآكل ما
يجمع |
يسعى ويجمع جاهداً
مستهتراً |
|
ولا الشَّر يأتيه
امرؤ وهو طائع |
ولم أر مثل الخير
يتركه امرؤ |
|
وكلُّ سماءٍ عن قليل
تقشّعُ |
أرى كل ريحٍ سوف تسكن
مرةً |
|
وأيُّ غنى أعزُّ من
القناعة |
أفادتني القناعة كلَّ
عزّ |
|
من قرَّ عيناً بعيشه
نفعه |
اقبل من الدهر ما
أتاك به |
|
يصنع الدَّهر ما صنع |
اطوِ كشحاً عن الجزع
|
|
وليس كلّ ذوات المخلب
السبعُ |
إنَّ السلاح جميع
الناس تحملهُ |
|
ورث المكارم عن أَبٍ
فأضاعها |
إن المروءة ليس
يدركها امرؤٌ |
|
وما الكفُّ إلا أصبع
بعد أصبع |
أولئك إخوان الصَّفاء
رُزقتهم |
|
وعلى المريب شواهدٌ
لا تُدفع |
شهدتْ عليه به شواهد
رِيبة |
|
خَلِقٌ وجيب قميصه
مرقوع |
قد يدرك الشَّرفَ
الفتى ورداؤه |
|
إلا تكامل فيه الشَّر
واجتمعا |
صلابة الوجه لم تغلب
على أحد |
|
وبقي الذين حياتهم لا
تنفع |
ذهب الذين يُعاش في
أكنافهم |
|
وجاوزه إلى ما تستطيع |
إذا لم تستطع أمراً
فدعه |
|
تُعَوِّد خير النّاس
شر الطَّبائع |
ألا قاتل الله
الضرورات أنها |
|
وللشمس من بعد الغروب
طلوع |
وللنَّجم من بعد
الرجوع استقامةٌ |
|
فولِّ قفاك عنه وزده
باعا |
إذا ولّى أخوك قفاه
شبراً |
|
إلا ولاية علمه لا
تنزع |
والمرء ينزع منه كلّ
ولاية |
|
على الماء خانته فروج
الأصابع |
ومن يأمن الدنيا يكن
مثل قابض |
|
جاءت محاسنه بألف
شفيع |
وإذا الحبيب أتى بذنب
واحدٍ |