|
مضى ولا تيأس من
اللّطف |
بالله لا تأس على
فائت |
|
فما يفيدك إلا المأثمَ
الحلفُ |
لا تحلفنّ على صدق
ولا كذب |
|
وتاب عمّا قد جناه
واقترف |
يستوجب العفو الفتى
إذا اعترف |
|
فأيّ مكان من مكانك
ألطف |
إذا كنت في فكري
وقلبي ومقلتي |
|
والعين تنظر ما في
القلب أو تصف |
تبدي عيونهمو ما في
قلوبهمِ |
|
ولا علمتُك إلا فوق
ما أصف |
وما علمتُ لساني كلَّ
عن صفة |
|
حتى تصحَّ ومن وفي
حتّى تفى |
من صحّ قبلك في الهوى
ميثاقه |
|
فإنه كاذب وإن حلفا |
لا تستمع في قول ذي
حسد |
|
ولا كل من أنصفته لك
منصف |
وما كلّ من تهواه
يهواك قلبه |
|
فما تعارف منها فهو
مؤتلف |
إن النفوس لأجناد
مجندة |
|
وأيّ سرور يقتضيه
التّكلف |
ولم شِهد اللّذات إلا
تكلّفاً |
|
والعفو خير شمائل
الأشراف |
جانٍ جنى ذنباً وأقبل
تائباً |
|
ويراه المقرّ
بالإنصاف |
إن للاعتذار حقاً من
العفو |
|
نشاطا فذلك موت خفي |
إذا وجد الشيخ في
نفسه |
|
له لهبٌ قبل أن ينطفى |
ألست ترى أن نور
السراج |
|
ودٌّ وهل يُرجي
اللّيان من الصفا |
العتب ليس بنافع إن
لم يكن |
|
أخطّ بأقلامي على
الماء أحرفا |
إذا أنا عاتبت
الملولَ كأنني |
|
مودَّته طبعاً فصارت
تكلّفاً |
وهبه ارعوى بعد
العتاب ألم تكن |
|
والحر يعفو لمن
بالذنب يعترف |
إن الكرام إذا ما
استُعطفوا عطفوا |
|
وفي الوفاء لأخلاق
الفتى شرف |
والصفح عن مذنب قد
تاب مكرمة |
|
ومعاشر الأرذال غير
مشرَّف |
من عاشر الأشراف عاش
مشرّفا |
|
بالثّغر لما صار جلد
المصحف |
أو ما ترى الجلد
الخسيس مقبّلاً |
|
تكن بفضل النفس
معروفا |
أشكرْ لمن أولاك
معروفا |
|
ويذكر عيباً في أخيه
قد اختفى |
قبيح من الإنسان ينسى
عيوبه |
|
وفيه عيوب لو رآها
بها اكتفى |
فلو كان ذا عقل لما
عاب غيره |