|
حقيق بأن يكون عقوقا |
كل برّ يشوبه كدر
المطلْ |
|
لما تفوّه باسم النار
مخلوق |
لو أنّ من قال ناراً
أحرقت فمه |
|
ولكنَّ أخلاق الرجال
تضيق |
لعمري ما ضاقت بلاد
بأهلها |
|
سيبقى الدهر ليس لهُ
صديق |
ومن يبغِ الصديق بغير
عيب |
|
يُصدّق في شيءٍ وإن
كان صادقا |
إذا عُرف الكذّاب
بالكذب لم يكن |
|
فصدر الذي يستودع
السرّ أضيق |
إذا ضاق صدر المرء عن
كتم سرّه |
|
بين البريّة آجال
وأرزاق |
أنفق ولا تخش إقلالا
فقد قسمت |
|
ولا يضرّ مع الإقبال
إنفاق |
لا ينفع البخل في
دنيا موليّة |
|
أن قتلي محلّل لك
طِلق |
حقّك الصفّح عن ذنوبي
وحقّي |
|
تُبطِل بما يستحقّ ما
تستحقّ |
فاعفُ عن عبدك المسيء
ولا |
|
إن البلاء موكَّل
بالمنطق |
احفظ لسانك لا تقول
فتُبتَلَى |
|
فكل جديدها خِلقُ |
تولَّت بهجة الدنيا
|
|
فما أدرى بمن أثَق |
وخان الناس كلُّهم
|
|
سددت دونها الطرقَ |
كان مكارم الأخلاق
|
|
ولا أدبٌ ولا خلقُ |
فلا عقل ولا دينٌ
|
|
فلنفسه قد دبَّر
الخازوقا |
من يبتغي يوما مكيدة
غيره |
|
فدونك الحبل به
فانشنق |
إذا كنت لا ترضى بما
قد جرى |
|
بؤس اللبيب وطيب عيش
الأحمق |
ومن الدليل على
القضاء وكونه |
|
وإن رأى ظلَّ شخص ظنه
الساقي |
وكل شيء رآه ظنَّهُ
قدحاً |
|
إذا لم يكن في فعله
والخلائق |
وما الحسن في وجه
الفتى شرفا له |
|
ومن يصحب الطّيب
المعطَّر يعبق |
صحبتكُم فازددت نوراً
وبهجةً |
|
لما أمهرن إلا
بالطَّلاق |
مساوٍ لو قُسمن على
الغواني |
|
تضيءُ للناس وهي
تحترقُ |
صرت كأني زبالة نُصبت
|
|
وتعلم أنني نعم
الصديق |
ستذكرني إذا جرَّبتَ
غيري |
|
ذو همة يُبلى بعيش
ضيِّق |
وأحقُّ خلق الله
بالهم امرؤٌ |