|
ولكل دهر دولة ورجال |
يبقى الثناء وتذهب
الأموال |
|
هيهات ما كل الرجال
فحول |
هذا هو الشرف الذي لا
يدّعى |
|
طول الحياة يزيد غير
خبال |
والناس همّهم الحياة
ولا أرى |
|
ذخراً يكون كصالح
الأعمال |
وإذا افتقرت إلى
الذخائر لم تجد |
|
يغيِّر الله من حالٍ
إلى حالٍ |
ما بين طرفة عين أنت
راقبها |
|
إذا اعتاد الفتى خوض
المنايا |
إذا اعتاد الفتى خوض
المنايا |
|
سهرتْ عيناه في
تحصيله |
إنّما يعرف قدر العلم
من |
|
إلا من العجز أو من
قلَّة الحِيل |
لا يسكن المرء في أرض
يُهان بها |
|
ولم ينهها تاقت إلى
كل باطل |
إذا المرء أعطى نفسه
كلما اشتهت |
|
فكل رداءٍ يرتديه
جميل |
إذا المرءُ لم يدنس
من اللُّؤم عرضه |
|
وما مواعيده إلا
الأباطيل |
كانت مواعيد عرقوب
لها مثلا |
|
بمنزلة فيها العزيز
ذليل |
إذا المرء لم يغلب
هواه أقامه |
|
ذمُّوهُ بالحق
وبالباطل |
ومن دعا الناس إلى
ذمّه |
|
وتستحِي مخلوقاً فما
شئت فافعل |
إذا لم تصن عرضاً ولم
تخش خالقاً |
|
فالأرض حيث حللتها لك
منزل |
إن كنت ترضى
بالدنيَّة منزلاً |
|
على طرف الهِجران إن
كان يعقل |
إذا أنت لم تنصف أخاك
وجدته |
|
فهي الشهادة لي بأَني
كامل |
وإذا أتتك مذمتي من
ناقصٍ |
|
إذا احتاج النهار إلى
دليل |
وليس يصحّ في الإفهام
شيءٌ |
|
وقد يكون مع المستعجل
الزلل |
قد يدرك المتأنّي بعض
حاجته |
|
وجادت بوصل حين لا
ينفع الوصلُ |
أتت وحياض الموت بيني
وبينها |
|
يوماً على آلةٍ حدباء
محمولُ |
كل ابن انثى وإن طالت
سلامته |
|
فليسعد النطق إن لم
تسعد الحالُ |
لا خيل عندك تهديها
ولا مالُ |
|
وأسيً يبشّر
بالسُّرور العاجلِ |
هي شدَّة يأتي
الرَّخاء عقيبها |
|
ليس الشَّريف بعمّه
وبخالهِ |
إن الشَّريف هو
الشريف بنفسه |
|
سوف يأتيك الأذى من
قِبله |
ربَّ من ترجو به دفع
الأذى |
|
وليس جمالهُ عرضٌ
وطولٌ |
جمال أخي النهى كرمٌ
وفضلٌ |
|
فلا يكن منك الفشل |
الحرب إن باشرتها
|