|
لا موت إلا بالأجل |
واصبر على أهوالها
|
|
لا ينقضى الهمّ حتى
ينقضى الأجل |
لكل سنٍ همومٌ للفتى
وعنا |
|
أمسى وفي قلبه لدغ من
الأمل |
وربَّ طالب شيءٍ ليس
يدركهُ |
|
فإنني رمت ظلاًّ غير
منتقلِ |
وإن أرم ودّ قلب غير
منقلبٍ |
|
من الفقاع وجاع النحل
في العسلِ |
حسب الذباب افتخاراً
أنها شبعت |
|
يوماً تراهُ لسواها
انتقل |
بينا ترى الدهر على
حالة |
|
أبداً كما كانت لهنَّ
أوائل |
أنعم ولذّ فللأمور
أواخر |
|
وليس له ذكر إذا لم
يكن نسل |
يقولون أن المرء يحيا
بنسله |
|
فإن فاتنا نسل فإنَّا
بها نسلو |
فقلت لهم نسلي بدائع
حكمتي |
|
ولها فرجة كحلِّ
العقالِ |
ربَّما تجزع النفوس
لأمرٍ |
|
يميلُ مع النَّعماءِ
حيث تميلُ |
أقلّبُ طرفي لا أرى
غير صاحبٍ |
|
لجادَ بها فليتق الله
سائله |
ولو لم يكن في كفيهِ
غير نفسِه |
|
وأين الثّريَّا من
يدِ المتناول |
تمنّى أناس نيل علياك
ضلّة |
|
كأنك معطيه الذي أنت
سائله |
تراهُ إذا ما جئته
متهلِّلاً |
|
إلى حيث يهوي القلب
تمشى به الرّجل |
وما زرتكم عمداً
ولكنَّ ذا الهوى |
|
رأيت الحبّ يلعب
بالرجال |
إذا لعب الرجال بكل
شيء |
|
وأخو الحوائج وجه
مملولُ |
من عفّ خفّ على
الصديق لقاؤهُ |
|
في طلعة الشمس ما
يغنيك عن زحل |
خذ ما تراه ودع شيئاً
سمعت بهِ |
|
إذا انتقصت موازين
الرجال |
أراك تزيد في عيني
وقلبي |
|
وولّى والقول منه
جميلُ |
السعيد السعيد من صحب
الناس |
|
ولو أحسنت آنسك
الجميلُ |
أسأُت إليَّ فاستوحشت
منّي |
|
إليه بوجهٍ آخر
الدَّهر تُقبلُ |
إذا انصرفت نفسي عن
الشي لم تكد |
|
ولعل بيتك إن شكرت
أفلّها |
في كل بيتٍ محنة
وبليَّة |
|
هانت عليه ملامة
الجهَّال |
وإذا الفتى عرف
الرشاد بنفسه |
|
وإذا هممت بأمر خيرٍ
فاعْجلِ |
وإذا هممت بأمر سوءٍ
فاتَّئد |
|
وزينة كل امريءٍ عقله |
وحلية كل فتىً فضله
|
|
ولكن قليل من يسرّك
فعله |
وأكثر من تلقى يسرّك
قوله |