|
والماءُ فوق ظهورها
محمول |
كالعيس في البيداء
يقتلها الظما |
|
العلى في الصعب
والسهل في السهل |
دعيني أنل ما لا ينال
من العلى فصعب |
|
ولابدَّ دون الشهد من
إبر النحلِ |
تريدين إدراك المعالي
رخيصةً |
|
وربما صحَّت الأجسام
بالعللِ |
لعلَّ عتبك محمودٌ
عواقبه |
|
ليس التكحل في
العينين كالكحلِ |
لأن حلمك حلمٌ لا
تكلفهُ |
|
وأسىً يبشر بالسرور
العاجلِ |
هي شدَّة يأتي الرخاء
عقيبها |
|
للمرء خيرٌ من نعيمٍ
زائلِ |
وإذا نظرت فإن بؤساً
عاجلاً |
|
معلِّم صبيان وإن كان
فاضلا |
كفى المرء نقصاً أن
يقال بأنه |
|
فقام في الناس مقام
الذليل |
يا رب جودٍ جرَّ فقر
امريءٍ |
|
فالبخل خير من سؤال
البخيل |
فاشدد عرى مالك
واستبقه |
|
في معرض الشك بحل |
احذر من الناس ولا
|
|
إنْ بِتَّ في قلب
رجُل |
في قلب ليثٍ بتْ
وخَفْ |
|
عن المعالي ويُغرى
المرء بالكسلِ |
حبُّ السّلامة يثني
عزْمَ صاحبه |
|
ما أضيق العيش لولا
فسحة الأملِ |
أعلل النَّفسَ
بالآمال أرقبها |
|
من لا يعوِّلُ في
الدنيا على رجل |
فإنّما رجلُ الدنيا
وواحدها |
|
فكن كأنك لم تسمع ولم
يقلِ |
وإن بُليتَ بشخصٍ لا
خلاق لهُ |
|
منه إليك فإن السمَّ
في العسلِ |
ولا يغرَّنك من تبدو
بشاشته |
|
ومن رمى بسهام العُجب
لم يَنل |
من ضيّع الحزم لم
يظفرْ بحاجته |
|
كعفِّة الخود لا
تُغنى عن الرجل |
عقلُ الفتى ليس يُغنى
عن مشاورةٍ |
|
مثل الذباب يراعي
موضع العَللِ |
شرّ الورى بمساوي
الناس مشتغل |
|
لقالت الناس هذا غير
معتدلَ |
لو كنتَ كالقدْح في
التقويم معتدلاً |
|
كيف يسعى في جنون من
عَقلْ |
واهجر الخمرة إن كنت
فتىً |
|
أجملُ من تلك القٌبل |
أنا لا أختار تقبيل
يدٍ قطعها |
|
إنما أصل الفتى ما قد
حصلْ |
لا تقل أصلي وفصلي
أبداً |
|
أكثر الإنسان منه أو
أقل |
قيمة الإنسان ما
يحسنهُ |
|
وكلا هذين إن دامَ
قتل |
بين تبذيرٍ وبخل
رتبةٌ |
|
حاول العزلةَ في رأس
الجبل |
ليس يخلو المرء من
ضدٍّ ولو |
|
وُلّىَ الأحكامَ هذا
إن عدَل |
إنَّ نصف الناس أعداء
لمن |
|
أكثر التّرداد أضناهُ
الملل |
غِبْ وزر غبّاً تَزد
حبِّاً فمن |
|
وأن يصحب الإنسان من
لا يشاكلُ |
من العار أن يرضى
الفتى غير طبعه |