|
ومن يشابه أبِهُ فما
ظلم |
بأبه اقتدى عديٌّ في
الكرم |
|
تقوى الإله وشرّه
الإثم |
إني رأيت الأمر أرشده
|
|
فإن المعاصي تزيلُ
النعم |
إذا كنت في نعمة
فارعها |
|
فإنَّ القولَ ما قالت
حذام |
إذا قالت حذام
فصدَّقوها |
|
يسوءُك أبعدتَ
الدّواء عن السقْم |
إذا أنت لم تُعلم
طبيبك كلما |
|
تقطع من أسبابِه كل
مبرمِ |
إذا المرءُ لم يأخذ
من الصبر حظَّه |
|
وارحم شبابك من عدوٍّ
ترحمُ |
لا تخدعنَّك من عدوٍّ
دمعة |
|
وفعال من تلد الأعاجم
أعجمٌ |
أفعال من تلد الكرام
كريمة |
|
وإن كنت تدري
فالمصيبة أعظم |
إذا كنت لا تدري فتلك
مصيبة |
|
وصدَّقَ ما يعتادُه
من توهّم |
إذا ساءَ فعل المرء
ساءَت ظنونه |
|
ما لجرحٍ بميّتٍ
إيلامُ |
من يهنْ يسهل الهوان
عليه |
|
تَعبتْ في مرادها
الأجسامُ |
وإذا كانت النفوسُ
كباراً |
|
إلا بواسطة من
الأحلامِ |
من نام عن حاجته لم
يلقها |
|
حياتي وما عندي يدٌ
للئِيم |
وإني لأرجو أن أموت
وتنقضي |
|
ألحقت العاجز
بالحازمِ |
إن المقاديرَ إذا
ساعدت |
|
حين يلقاني وإن غبتُ
شتمْ |
إنَّ شرَّ الناس من
يمدحني |
|
عليكَ مع الزمان فمنْ
تلومُ |
إذا ما كنتَ للأحزان
عوناً |
|
سرور محبٍّ أو إساءة
مجرم |
لمن تطلب الدنيا إذ
لم ترِدْ بها |
|
رأوا رجلاً عن حومةِ
الذلّ أحجما |
يقولون ولي فيك
انقباضٌ وإنما |
|
إذا كنت تبنيه وغيركَ
يهدم |
متى يبلغ البنيانُ
يوماً تمامه |
|
وعاشرتُ أقواماً
رجعتُ إلى سلم |
عتبتُ على سلمٍ فلما
فقدتهُ |
|
نفسُ النَّسيمِ يمرُّ
بالمحموم |
لينُ الخطاب مع
الفقير كأنّه |
|
السنُّ يضحك والأحشاء
تضطرمُ |
وربما يضحك المكروب
من عجبٍ |
|
إذا تعذّرت الغنمْ |
الأُسد تفترسُ الكلاب
|
|
فلا زالَ غضباناً
عليَّ لئامها |
إذا رضيت عنّي كرام
عشيرتي |
|
نَفَذت على ساداته
أحكامه |
وإذا العناية لاحَظَت
عبد الشّرى |
|
وواحدٌ موته همٌّ
لأقوامِ |
يموتُ قومٌ ولا يأسى
لهم أحد |