|
هلكن إذاً من جهلهنَّ
البهائمُ |
ولو كانت الأرزاق
تجري مع الحِجى |
|
فلا يخاف للدغِ
النَّحلِ من ألمِ |
من كان يعلم أن الشهدَ
مطلبهُ |
|
ولا يعفو إذا حقدَ
اللَّئيم |
كريم القوم يحقدُ ثم
يعفو |
|
كما أنهُ من يكرم
الناسَ يُكرمُ |
إذا ما أهنتَ الناسَ
هنتَ عليهمُ |
|
فلمّا دَهَتنْا لم
تزدنا بها علما |
عرفنا اللّيالي بعد
ما صَنَعَتْ بنا |
|
قلتُ للشيَّب مرحباً
بالظَّلوم |
وإذا ما عددتُ أيام
عمري |
|
كنقض القادرين على
التَّمام |
ولم أرَى في عيوب
الناس شيئاً |
|
ومن أكرمتهُ عزَّةُ
النفس أُكرما |
أرى الناس من داناهمُ
هان عندهم |
|
حسداً وبغضاً أنه
لذميمُ |
كضرائر الحسناء قلنَ
لوجهها |
|
عارٌ عليكَ إذا فعلتَ
عظيمُ |
لا تنهَ عن خُلق
وتأتيَ مثلهُ |
|
وينكر الفم طعم الماء
من سقمِ |
قد تُنكر العين ضوء
الشمس من رمدٍ |
|
ويبريك في السرّ برى
القلم |
يريك البشاشةَ عند
اللِّقا |
|
جزيتً على ابتسامٍ
بابتسامِ |
ولما صارَ ودُّ الناس
خبّاً |
|
فكأنّني سبَّابة
المتندِّمِ |
غيري جنى وأنا
المعذَّبُ فيكمُ |
|
والتَفتْ في النهارِ
قبل الكلام |
الزم الصمتَ إن سريتَ
بليلٍ |
|
يدلُّ على قدر العقول
التكلُّمُ |
زنِ القولَ من قبل
الكلام فإنما |
|
ويقضى لهُ بالسعد من
لم يُنجّم |
يقرُّ له بالفضل من
لم يودّهُ |
|
وبردٌ على أكبادنا
وسلامُ |
فأنتم على أكبادِ قوم
حرارةٌ |
|
منكَ الخصام وأنت
الخصم والحكم |
يا أعدل الناس إلاّ
في معاملتي |
|
إذ كان حظّي منك حظّي
منهمُ |
أشبهتَ أعدائي فصرتُ
أحبهم |
|
فلا أكرمَ الله من
يكرمه |
إذا ما أهان امرؤٌ
نفسهُ |
|
وانتقاص البدور عند
التمام |
كلُّ شيءٍ إذا تناهى
تواهى |
|
لم يعتلق إلاّ بحبل
كريم |
وإذا الكريم تقطَّعت
أسبابه |
|
فلم يبق إلاّ صورة
اللّحم والدَّمِ |
لسانُ الفتى نصفٌ
ونصفٌ فؤاده |
|
ولم ألمُ المسيءَ فمن
ألومُ |
إذا أتت الإساءَة من
وضيعٍ |
|
خواطر قلبي كلّهنَّ
همومُ |
ولو كان همَّاً
واحداً لاحتملتهُ |
|
فلا تظنَّنَّ أنَّ
اللّيث يبتسمُ |
إذا رأيتَ نيوبَ
اللّيث بارزة |