|
ونفسه أبداً تهفو إلى
الوطن |
المرء يسرح في الآفاق
مضطربا |
|
وقد يضحك الموتور وهو
حزين |
أعاتب نفسي إن تبسّمت
خالياً |
|
وهل عود يفوح بلا
دخان |
تريد مهذّبا لا عيب
فيه |
|
من كان يألفهم في
المنزل الخشن |
إن الكرام إذا ما
أيسروا ذكروا |
|
عند السرور الذي
واساك في الحزن |
فإنَّ أولى البرايا
أن تؤاسيه |
|
تجري الرياحُ بما لا
تشتهي السُّفن |
ما كل ما يتمنّى
المرءُ يدركُه |
|
عليك فكن لها ثبت
الجنان |
إذا ثارت خطوب الدهر
يوماً |
|
فإن لكل خافقةٍ سكونا |
إذا هبَّت رياحك
فاغتنمها |
|
وراءَه في بسيط الأرض
أوطان |
إذا نبا بكريم موطنٌ
فلهُ |
|
فلهم عليك تعزِّز
الأوطان |
وإذا نزلتَ بدار قومٍ
دارِهم |
|
كذَّبته شواهد
الامتحان |
كلُّ من يدَّعي بما
ليس فيه |
|
وهم فسدوا وما فسد
الزمانُ |
يقولون الزمان به
فسادٌ |
|
لعمر أبيك إلا
الفرقدان |
وكل أخٍ مفارقه أخوه
|
|
ولا يردُّ عليك
الفائت الحزنُ |
فلا يدومُ سرورٌ ما
سررتَ بهِ |
|
بل في الشدائد تُعرف
الإخوان |
دعوى الإخاء على
الرَّخاءِ كثيرة |
|
أرى أن لا أراكَ ولا
تراني |
صدقت وقلتَ حقاً غير
أني |
|
إذا كانت الأخلاق غير
حسان |
وهل ينفعُ الفتيانَ
حسنُ وجوههم |
|
ولا يلتام ما جرح
اللّسانُ |
جراحات السنّان لها
التئام |
|
ليت شعري هذه الدنيا
لِمَنْ |
كل من تلقاه يشكو
دهرهُ |
|
ولكن لا خيار مع
الزمان |
ولو نعطَى الخيار لما
افترقنا |
|
ولو ظفروا بي ساعةً
قَتَلوني |
يقولون أهلا وسهلا
ومرحبا |
|
لولا الدّراهم ما
حيَّاك إنسانًُ |
حيّاك من لم تكن ترجو
تحيّته |
|
ورائدٌ أعجبته خضرة
الدَّمن |
ما أنت أوَّل سارٍ
غرَّه قمرٌ |
|
مثل المُعيدي فاسمع
بي ولا ترني |
مثّل لنفسك شخصي إنني
رجل |
|
على قدر ما يُعطى
وعقلي ميزان |
وما ليَ لا أوفى
البريَّة قسطها |