|
نمْ فالمخاوف كلّهنّ
أمان |
وإذا العناية لاحظتكَ
عيونها |
|
إلا أضرَّا بماء
الوجه والبدنِ |
ذلّ السؤال وثقل
الشكر ما اجتمعا |
|
إليه فزارته المنيَّة
في الحصن |
رأى الحصن منجاة من
الموت فارتقى |
|
ولا أريدك يوم الدّين
للدّين |
إني أريدك للدُّنيا
وعاجلها |
|
فليس من غدرها أمان |
بادر بإحسانك
اللّيالي |
|
وكم من خائفٍ ما لا
يكونُ |
تخوّفني ظروف الدهر
سلمى |
|
فجنَّ اشتياقا
والجنونُ فنون |
تذكَّرَ نجداً
والحديث شجونُ |
|
أهلاً بأهلٍ وجيراناً
بجيرانِ |
تلقى بكل بلاد أن
حللت بها |
|
إذا تحاماه أخواه
وخلاَّن |
حسب الفتى عقلهُ خِلاًّ
بعاشره |
|
وأين الشَّريك في
المرّ أينا |
خير إخوانك المشارك
في المرْرِ |
|
والموت عند ذوي
النُّهى سيَّان |
ذلّ الفتى لعدوّه في
حاجةٍ |
|
واخوتي أُسوةٌ عندي
وإخواني |
ذو الودّ منى وذو
القربي بمنزلةٍ |
|
في الجهل المذلّة
والهوانا |
رأيتُ العزَّ في أدب
وعقلٍ |
|
فالحرُّ للحرّ معوانٌ
على الزَّمنِ |
ساعد صديقك في أمر
يحاولهُ |
|
فغدا من نتاجها
الحرمانُ |
زوّجَ العجز بنته
للتَّواني |
|
إذا ما تلاحظت الأعين |
ستور الضّمائر
مهتوكةٌ |
|
وان لم تمكّن فرصة
فجبان |
شجاعٌ إذا ما
أمكنتنيَ فرصة |
|
تبكين في فرحٍ وفي
أحزان |
يا عينُ صار الدَّمع
عندك عادة |
|
وان تمتَّع أخلاق إلى
حين |
كل امريءٍ راجعٌ
يوماً لشيمتهِ |
|
وما عزَّ من شيءٍ
فسوف يهون |
لعمري أحاديث النفوس
ظنون |
|
يخاف عليه من غدر
الزمان |
فمن ترعاه عين الله
أنًّى |
|
فكلّك عوراتٌ
وللنَّاس ألسن |
لسانك لا تذكرُ بهِ
عورة امريءٍ |
|
بغيرك قل يا عين
للناس أعين |
وعينك إن أبدت إليكَ
معائباً |
|
وفارق ولكن بالتي هي
أحسن |
وعاشر بمعروف وسامح
من اعتدى |
|
قلَّما يُرعى غريب
الوطن |
لا تعادي الناس في
أوطانهم |