|
وإن كنت صفر الكف
والبطن خاويا |
ولا تُرِينّ الناس
إلاّ تجمُّلا |
|
كرُّ الغداة ومَرّ
العَشِىّ |
أشابَ الصغيرَ وأفنى
الكبير |
|
تنال ثمارها الأيدي
السّخايا |
وحسن الذكر في الدنيا
غِراس |
|
لا ولا ذو الذكاء مثل
الغبيّ |
لا يكون العليُّ مثل
الدّنِيِْ |
|
فلا بدّ أن يلقى
بشيراً وناعياً |
ومن يسأل الركبان عن
كل غائبٍ |
|
صُبَّت على الأيامِ
صرنَ لياليا |
صُبَّت عليّ مصائب لو
أنها |
|
وإذا قنعت فكل شيءٍ
كافي |
ما كل ما فوق البسيطة
كافيا |
|
يظنَّان كل الظنِّ أن
لا تلاقيا |
وقد يجمع الله
الشَّتيتين بعد ما |
|
ولا كصروف الدهر
للمرء هاديا |
فلم أر كالأيام للمرء
واعظاً |
|
وحسب المنايا أن يكنَّ
أمانيا |
كفى بكَ داءٌ أن ترى
الموت شافيا |
|
وأخلص منه لا عليَّ
ولا ليا |
على أنَّني راضٍ بأن
أحمل الهوى |
|
إن كان من أهلها أو
من أعاديها |
العين تعلم من عينيْ
محدِّثها |
|
وتطلب كل ممنوع عليها |
رأيت النفس تكره ما
لديها |
|
ويعمى عن العيب الذي
هو فيه |
أرى كل إنسان يرى عيب
غيره |
|
وتركه ما ليس يعنيه |
يكفى الفتى ما كان من
شأنِه |
|
ولا الصّبابة إلا من
يعانيها |
لا يعرف الشوق إلاّ
من يكابده |
|
ويخبر عنوان الكتاب
بما فيه |
ضمائر قلب المرء تبدو
بوجهه |
|
لوعد ولا أنى أردت
التقاضيا |
هززتك لا أني ظننتك
ناسياً |
|
إلى الهزّ محتاجا وإن
كان ماضيا |
ولكن رأيت السيف في
حال سَلّه |
|
تمرّ بها الأيام وهي
كما هيا |
إلى الله أشكو إنَّ
في الصدر حاجة |
|
فغير جدير أن ينال
المعاليا |
تمرّ بها الأيام وهي
كما هيا |
|
وإن تنأ عنّي تلقني
عنك نائياً |
فإن تدنُ منك مودَّتي
|
|
لكل دنيئة تُدعى
إليها |
إذا طاوعت نفسك كنت
عبداً |
|
ولا يرضى مساهمة
السَّفيه |
ويرتجع الكريم خميص
بطن |
|
فتعرَّضتَ لهُ هنتَ
عليه |
إنّ من أحوجك الدَّهر
إليه |