|
لتعرف الرُّشد من
الغيّ |
تأنَّ في الشيء إذا
ما رمتهُ |
|
بعض ما يحكى عليْه |
حسبي الكذوب من
البليْة |
|
فكم أمنيَّةٍ جلبت
منيّة |
دعي عنكِ المطامع
والأماني |
|
أن السلامة فيها ترك
ما فيها |
النفس تكلف بالدنيا
وقد علمت |
|
صرتُ في غيره بكيت
عليه |
ربَّ يومٍ بكيتُ منه
فلما |
|
وربَّ أمنٍ سيعود آفيه |
ربَّ رجاء جاءَ من
مخافهْ |
|
لم يخرج الطّيب من
فيه |
من لم يكن عنصره طيباً
|
|
ويرشح الكوز بما فيه |
كل امريء يشبهه فعله
|
|
ولا بعض ما فيه إذا
كان راضيا |
فلست براء عيب ذي
الودِّ كله |
|
ولكنَّ عين السَّخط
تبدى المساويا |
فعين الرضا عن كل عيب
كليلة |
|
سوى من كان معتمدى
عليه |
سلمتُ من العدوِ فما
دهاني |
|
إلاّ الحماقة أعيت من
يداويها |
لكل داءٍ دواءٌ
يستطبّ بهِ |
|
فالأرض واسعة عليه |
ما لم يضق خلق الفتى
|
|
فلا الحمد مكسوبا ولا
المال باقياً |
إذا الجود لم يرزق
خلاصا من الأذى |
|
أكان سخاء ما أتى أم
تساخيا |
وللنفس أخلاق تدلّ
على الفتى |
|
رفعت يدي ونفسي
تشتهيه |
إذا سقط الذُّباب على
طعامٍ |
|
إذا كان الكلاب ولغن
فيه |
وتجتنب الأسود ورود
ماءٍ |
|
كفتك القناعة شبعا
وريَّا |
إذا أعوزَتكَ أكفّ
اللئام |
|
وهامة همَّته في
الثريا |
فكن رجلاً رِجله في
الثَّرى |
|
لدون إراقة ماء
المحيا |
فإن إراقة ماء الحياة
|
|
كل شيءٍ لهُ ابتداءٌ
وغاية |
أَيُّها العاقل
اللّبيب تصبَّر |