أخبار الحمقى والمغفلين بناءً على تقسيم المؤلف
أخبار الحمقى والمغفلين بناءً على الصفحات

الباب الرابع والعشرون :  في ذكر المغفلين على الاطلاق 2

عن محمد بن المبرد عن الحسن بن رجاء أن الرشيد لما غضب على ثمامة دفعة إلى سلام الأبرش وأمره أن يضيق عليه وأن يدخله بيتا ويطين عليه ويترك فيه ثقبا ففعل دون ذلك وكان يدس اليه الطعام فجلس سلام عشية وهو يقرأ في المصحب فقرأ ويل يومئذ للمكذبون فقال ثمامة إنما هو المكذبين وجعل يشرح ويقول المكذبون هم الرسل والمكذبين هم الكفار فقال قد قيل لي انك زنديق ولم أقبل ثم ضيق عليه أشد الضيق قال ثم رضي الرشيد عن ثمامة فجالسه فقال أخبروني عن أسوأ الناس حالا فقال كل واحد شيئا قال ثمامة وبلغ القول إلي فقلت يا أمير المؤمنين عاقل يجري عليه حكم جاهل فتبينت الغضب في وجهه فقلت يا أمير المؤمنين ما أحسبني وقعت بحيث أردت قال لا والله فانشرح فحدثته بحديث سلام فضحك حتى استلقى وقال صدقت والله لقد كنت أسوأ الناس حالا عن المرزبان قال أخبرني بعض أصحابنا قال قال رجل لرجل في يوم بارد أصب عليك جرة ماء وأعطيك درهما فتلكأ فقال آخر إفعل ذلك علي والدرهم بيني وبينه وعن ابن المرزبان قال أخبرني بعض الأدباء قال قال رجل من العراق لرجل من الشام في كلام جرى بينهما حلق الله لحيتك قال بمكة إن شاء الله كذلك قال بعض الأدباء قال سئل خطيب أي أفضل معاوية أم عيسى بن مريم فقال لا إله إلا الله أتقيس كاتب الوحي بني النصارى قال تقدم رجل إلى بعض الفقهاء فقال له الرجل إذا خرجت منه الريح تجوز صلاته قال لا قال قد فعلت أنا وجاز وعن ابن المرزبان قال دعا رجل من الأشراف بمكة فقال اللهم ان كنت ما تعرفني فأنا فلان بن فلان وأني مررت بعبدك فلان وهو يقول شيئا فيه فحش فرفسته فانبطح يفحص برجليه ميتا اللهم قد أقررت لك الآن فاغفر لي كما تريد وخرج رجل إلى السوق يشتري حمارا فلقيه صديق له فسأله فقال إلى السوق لأشتري حمارا فقال قل إن شاء الله فقال ليس هاهنا موضع إن شاء الله الدراهم في كمي والحمار في السوق فبينما هو يطلب الحمار سرقت منه الدراهم فرجع خائبا فلقيه صديقه فقال له ما صنعت فقال سرقت الدراهم إن شاء الله فقال له صديقه ليس ها هنا موضع إن شاء الله قال وركب أحمقان في قارب فتحركت الريح فقال أحدهما غرقنا والله وقال الآخر لا إن شاء الله قال لا تستثن حتى تسلم قال وأخبروني بعض أصحابنا قال تزوج رجل امرأة صغيرة فقيل له في ذلك فقال إنما المرأة شر وكلما أقللت من الشر كان خيرا عن أبي علي البصري قال أخبرت أن رجلا ورث مالا جزيلا فعمل فيه ما اشتهى فقال أريد أن تفتحوا علي صناعة لا يعود علي منهما شيء فأتلف بها هذا المال فقال له احد جلسائه اشتر التمر من الموصل واحمله إلى البصرة وقال آخر له اشتر من ابر الخياطة التي ثلاثة بدرهم فاذا جمعت عشرة أرطال أسبكها نقدا تبيعها بدرهمين وقال آخر اشتر ما شئت واخرج إلى الاعراب فبعه منهم وخذ سفاتجهم إلى الاكراد وبع من الاكراد وخذ سفاتجهم إلى الاعراب فكان يفعل ذلك حتى فني ماله عن الحارثي قال قال رجل لامرأته وقد غضب عليها يا هذه أنا الذي إذا رأيت المرأة تأتي بقبيح أهينها وأهين من يهينها قال الحارئي وكان يلزم القاضي أبا الحسن الهاشمي رجل بالبصرة من أهلها يقال له أبو فضالة وكان ربما سأل القاضي عن مولده فيقول ولدت في سنة خمس وسبعين ومائتين فلما أراه يكثر في طول هذه المدة فاذا الكبر يكون عنده بقدم المولد إلى فوق قال كنا نتماشى في ليلة مقمرة فرأى سنورا أبيض أسود الذنب فقال لي يا أحمد ما ترى هذه السبيكة التي في طرفها المصباح ترى ممن سقطت وجاء ليأخذها فوثبت عليه ونهشت يده فأفلتها عن الهذيل انه قال كان عندنا بالمدينة لحام فجاءته عجوز فقالت أعطيني بدرهم لحما وطيبه لي واخبرني باسمك حتى أدعو لك فاعطاها شر لحم وقال اسمي من تمد فلما أفطرت العجوز جعلت تمد اللحم فلا تقدر عليه فجعلت تقول لعن الله من تمد فتلعن نفسها وحكى ان قصابا كان ينادي على اللحم سري تعالوا على اربعة عن محمد الداري قال كان عندنا رجل بدارا وكان فيه غفلة فخرج من دارا ومعه عشرة احمر فركب واحدا وعدها فاذا هي تسعة فنزل وعدها فاذا هي عشرة فلا زال كذلك مرارا فقال انا أمشي واربح حمارا خير من ان اركب ويذهب مني حمار فرأيته يمشي حتى كاد يتلف إلى أن بلغ قريته قال وطلقت امرأة أبي الهذيل فقالوا له امض خلف القابلة فجاءها فقال امض الى بيتنا حتى تقبلي امرأتي واحرصي أن يكون غلاما ولك علي دينار عن أبي العيناء قال كان عندنا بالصبرة رجل يكني ابا حفص ويلقب ببلاغة قال كان يمر بالقوم فيقول انتم لاصبحكم الله الا بالخير ويمر بآخرين ويقول انت لا مساكم الله الا بالكرامة وكان لا يمر آخر كلامه حتى يسبح عن ابي سعيد الحربي قال كان ابراهيم بن الخصيب احمق وكان له حمار وكان بالعشي اذا علق الناس المخالي أخذ مخلاة حماره فقرأ عليها قل هو الله أحد وعلقها عليه فارغة وقال لعن الله من يرى ان مكوك شعير خير من قل هو الله أحد فما زال حتى نفق الحمار فقال والله ما ظننت ان قل هو الله أحد تقتل الحمير هو والله للناس اقتل لا قرأتها ما عشت عن أبي اسحاق الجوني قال كان لنا جار نحاس يقال له عباس قد أتى عليه خمس وثمانون سنة قال فسألته إمرأة عن مسألة فقالت له زوجي طلقني ثلاثا فقال أرضي أبوك وأمك قالت لا قال فأذن يجوز العود حتى يرضى أبوك وأمك قالت قد سألت أبا اسحاق فقال لي قد طلقت فقال وما يدري أبا اسحاق انا أبصر منه واعلم منه وأكبر منه انا القيت على أبا اسحاق مسألة فلم يخرج منها عن المروزي قال اشترى أبو عبدالحميد سمكة فنام الى ان تستوي فجيء بالسمكة فأكلتها امرأته مع نساء ثم مسحت شفتيه وأطراف اصابعه منها أكلتها فدعا بالغداء وقال هاتوا السمكة فقالت له امرأته يا مخبل ألست قد أكلتها ونمت ولم تغسل يديك فشم يده فوجد ريح السمك فغسل يده وقال ما رأيت سمكة امرأ من هذه قد جعت فهيئوا لي الغداء عن يحيى بن معين قال اشترى غندر سمكا فقال لاهله أصلحوه ونام فأكل عياله السمك ولطخوا يده به فلما انتبه قال قدموا السمك قالوا قد أكلت قال صدقتم ولكني ما شبعت وقيل لغندر إن الناس يعظمون امر السلامة التي فيك فحدثنا منها بشيء صحيح قال صمت يوما فأكلت ثلاث مرات ناسيا أكلت ثم ذكرت اني صائم ثم نسيت ثم ثنيت ثم ثلثت فاتممت صومي وقال سمعت ابي يقول قال المأمون اختر لي إسما أسمي به جاريتي هذه قال سمها مسجد دمشق فانه أحسن شيء عن أبي بكر بن زياد قال مات جار لمكي فلم يتبع جنازته فقال له ويحك لم لم تتبع جنازته فقال أنتم مجانين اذكر بنفسي عن سفيان قال كان رجل يقول لعمرو بن دينار أنا ابصر بالنجوم فقال له عمرو اتعرف الهقعة والقنعة والوقعة قال نعم قال الآن لا تعلم من النجوم شيئا دخل على حاتم العقيلي شيخ من اهل الري فقال أنت الذي تروي أن النبي صلى الله عليه وسلم امر بقراءة فاتحة الكتاب خلف الامام قال قد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال له كذبت إن فاتحة الكتاب لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم  إنما نزلت في عهد عمر بن الخطاب قال المدائني سمع اسماء بن خارجة نادبة فقال فمن للمنابر والخافقات والجرد بعد امام العرب ومن للطعان غداة الهياج ومن يمنع البيض عند الهرب ومن للعفاة وفك العتاة ومن يفرج الكرب عند الكرب فقال اسماء انها لتندب رجلا شريفا فمن هو فقيل له إنه فلان البقال ابن وردان الحائك فقال هذه أعظم من المصيبتين عن المدائني لقي رجل رجلا ومعه كلبان فقال هب لي أحدهما فقال أيهما تريد فان الأسود احب الي من الأبيض قال فهب لي الأبيض قال الأبيض أحب إلي من كليهما قال طارق ودخل رجل على بلال فكساه ثوبين فقال كساني الامير ثوبين فاتزرت بالآخر وارتديت بالآخر قال طارق ووقع بين جار لنا وجار له يكنى أبا عيسى كلام فقال اللهم خذ مني لأبي عيسى فقالوا تدعو على نفسك قال فخذ لأبي عيسى مني قال ابن الفرج حدثني أبي قال رأيت انسانا يدغدغ نفسه فقلت له لم تفعل هذا قال اعتممت فأردت أن اضحك قليلا قال ابن خلف وقيل لهبيرة لما ماتت امرأته اندبها اذكرها بشيء قال  .... تابع

 

 

أخبار الحمقى والمغفلين السحر الحلال السيرة النبوية الصفحة الرئيسة
كفاية المتحفظ في اللغة  ألفية ابن مالك ألقاب خالدة  الإعجاز في القرآن
المزهر في علوم اللغة ألغاز أدبية المعلقات السبع  الاعتكاف  تاريخ وحدث  صور من حياة الصحابة
 الخط وقوانين الكتابة شعراء معاصرون ديوان المتنبي  النقد الأدبي مواقع إسلامية نساء حول الرسول
المضاف والمنسوب أوائل فضل القلم كتب ومؤلفين منتديات إسلامية أرقام علماءنا الأجلاء
ِحكم و أمثال أول من نوادر من كان فتاوى في الزكاة

فتاوى في الصيام

المراجع إدارة الموقع أرشيف الجامعة شروط المشاركة غرائب الاتفاق قصص الأنبياء