أخبار الحمقى والمغفلين بناءً على تقسيم المؤلف
أخبار الحمقى والمغفلين بناءً على الصفحات

الباب الرابع والعشرون :  في ذكر المغفلين على الاطلاق 3

يا فلانة رحمك الله لقد كان بابك مفتوحا ومتاعك مبذولا عن عبدالرحمن بن داود قال لقد تاجر تاجرا فقال له ما اسمك ولا تطول فقال أبو عبد منزل القطر عليكم من السماء تنزيلا الذي يمسك السماء ان تقع على الارض إلا باذنه فقال مرحبا بك يا ثلث القرآن وذكر ابن حبيب ان أخا لعثمان بن سعيد سقط في البئر فقال أخوه أنت في البئر قال أما تراني قال لا تذهب حتى أجيئك بمن يخرجك قال ابن خلف قال محمد أخذ شراعة العسس فأمر به الى السجن فقال أصلحك الله علي يمين أن لا أبيت عن أهلي وقال اخبرني بعض اصحابنا قال أراد ناجية الخروج الى بغداد فوضع سلما وجعل يصعد وينزل فقيل له ما تصنع قال أتعلم السفر قال ودخل الماء الى كعبه فصاح الغرق فقيل له في ذلك فقال أردت أن آخذ بالوثيقة وعنه دخل على أبي يعقوب وهو يجود بنفسه فقيل له قل لا إله إلا الله فقال أمثلي يروع بالنائبات ويخشى حوادث صرف الزمن أذلني الله ذل الحمار وأدخلني حر أمي إذن وعنه حدثني عبدالرحمن بن محمد قال اشترى رجل جوزا وجعل يقلبه فأخذ جوزة في يده فقال ما أرى في جوفها شيئا ثم قال أستغفر الله لا أكون اغتبتها وعنه ذكر عن حباب بن العلاء قال كنت بالمدينة فحضرت قاضيا بها فإذا رجل قد أقبل يقود حمارا ومعه رجل آخر فأخبر ان حماره سرق وانه وجده مع هذا فسأله القاضي فقال الحمار لي وهو في يدي فقال للمدعى ألك بينة قال نعم فقال احضرهم فقام وركب الحمار ومضى عليه فأقبلت على الذي كان الحمار في يده فقلت له كيف أعطيته الحمار بعد ما رأيت من دعواه فقال استعاره مني قال ابن خلف وأخبرني أبوصالح البصري قال ولد لرجل ابن في غيبته فكتبت إليه امرأته تبشره بالمولود فكتب اليها بلغني انك ولدت ابنا فاحسن الله جزاءك وأعان على مكافأتك وقد سميته محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم قال وأخبرني بعض اهل الأدب قال أراد رجل أن يختن ابنه فقال للحجام ارفق به فانه ما اختتن قط قال عثمان بن عمر نزل الموت بزوج امرأة فقيل لها لو دخلت على زوجك ودعتيه قالت أخاف ان يعرفني ملك الموت كان لابراهيم وكيل يقال له خليل فقدم من ضيعته فقال له متى قدمت قال غدا يا سيدي قال فانت إذن في الطريق قال سمعت ابا بكر بن محمد يقول قلت لأبي العبر لقد اسرع اليك الشيب قال وكيف لا يسرع الى الشيب وأنا أبكر كل يوم الى من لو كان أمره إلي أن يسرح مع النعاج ويلقط مع الدجاج هذا ابن حمدان يملك الف الف درهم قصدته يوما فبينا أنا عنده عطس فقلت له يرحمك الله فقال لي يعرفك الله قال الحاكم سمعت ابا الحسن بن عمر يقول بعت دارا لي فكنت كلما أذنت بباب المسجد أنسى انني بعتها فأصلي وأرجع اليها وأفتح الباب وأدخل فيصحن بي النساء يا رجل اتق الله فينا فاقول اعذرني فانني ولدت في هذه الدار وأنسى كل يوم الى أن اتى على ذلك مدة قال كان عبدان الاسدي الشاعر احمق فيقال انه كان يأتي ابن بشر فيقول له أخمسمائة اليوم احب اليك ام الف في القابل فيقول الف في قابل فاذا اتاه قابلا قال له الف احب اليك ام الفان في القابل فلم يزل كذلك حتى مات وعن أبي الحسن الدامغاني حاجب معز الدولة قال كنت في دهليز معز الدولة فصاح صائح نصيحة فاستدعيته وقلت ما نصيحتك قال لا اذكرها إلا للامير فدخلت فعرفته فقال هاته فأحضرته بين يديه فقال ما عندك قال أنا رجل صياد بناحية المدائن وكنت أصيد فعلقت شبكتي بأسفل جرف فاجتهدت في تخليصها فتعذر ذلك علي حتى نزلت وغصت في الماء فاذا هي معلقة بعروة حديد فحفرت فإذا قمقم مملوء مالا فرددته مكانه وناديت لأعرف الامير قال الدمغاني فانحدرت معه في الوقت الى المدائن العتيقة وقصدنا الجرف فوجدنا القمقم وقلعناه وسعيت بنفسي في تتبع الموضع فتقدمت الى الصياد استقصاء الحفر فوجدنا سبعة قماقم أخر مملوءة مالا فحملنا الجميع الى معز الدولة فسر به فأمر للصياد بعشرة آلاف درهم فامتنع من قبولها وقال الذي أريده غيرها قال ما هو قال تجعل لي صيد تلك الناحية وتمنع كل احد غيري من الصيد فضحك الامير وعجب من جهله وحمقه وأمر له بما سأل عن المدائني عن عمرو بن الحسن قال خرج اهل بيت من اليمن من منازلهم حتى صاروا الى شعب من الجبل فاختفوا فيه وقالوا نهرب من شهر رمضان لا يدخل علينا قال ابو علي الداراني كان الطالقاني من اصحاب ابي حنيفة وكان شديد الغفلة فقال يوما لابن عقيل كيف مذهبكم في المرة هل يجوز ان يزوجها ابنها قال له ابن عقيل في ذلك تفصيل ان كانت بكرا جاز وإن كانت ثيبا لا يجوز فقال ما سمعت هذا التفصيل قط قال وكان الطالقاني يسأل فيقال له ما تقول في فأرة ميتة مشت على شيء هل ينجس فيقول لا حدثني بعض اصدقائنا قال كان بواسط رجل من المعدلين الى جانب داره اصطبل فقال له اهله إنا نغسل الثياب في السطح فيطير بعضها الى الاصطبل فلا يردونه علينا فقال وانتم اذا طار لهم شيء فلا تردوه قالوا أي شيء يطير من ارض الاسطبل الى سطحنا قال أي شيء طار مثل لجام ومقود وفرس وغيره قيل إن رجلا من السندية وهي على ستة فراسخ من بغداد جاز بدجاج ليبيعه قريبا من دجلة ببغداد فأفلتت دجاجة فطلبها فلم تقع بيده فقال لها اذهبي الى القرية حتى ابيع الباقي ثم جاء وباع البواقي ورجع الى القرية وجعل يتفقد الدجاجة فلم يرها فقال لزوجته اين الدجاجة الرقطاء فقالت لا أدري فقال تركتها من بغداد لترجع اليكم فما جاءت قال ابن ناصر كتب بعض الادباء الحمام التي فقيل له إن الحمام مذكر قال هو حمام النساء قال دعي بعض المغفلين الى دعوة فاشتغل الناس بالاكل وجعل هو ينظر الى الستور المغلقة وكانت الحيطان كلها قد سترت فقيل له ما لك لا تأكل فقال والله لقد طال تعجبي من هذه الستور الطوال كيف دخلت من هذا الباب القصير عن ابراهيم بن دينار قال كان رجل يقول إنه فقيه يكنى أبا الغوث وفيه تغفيل فقلت له ما تقول فيمن نذر صوم عاشوراء فاتفق عاشوراء في رمضان هل يجزئه عنها قال الخرقي فقد نص على انه يجزئه فقلت ما تقول فيمن طلق امراته ثم وقفها هل يفتقر في هذا الوقف الى حكم حاكم قال أما مذهب أبى حنيفة فيفتقر الى حكم حاكم وأما مذهبنا مذهب الشافعي فيصح الوقف دخل بعض المغفلين على مريض يعوده فلما خرج التفت الى أهله وقال لا تفعلوا بنا كما فعلتم في فلان مات وما أعلمتمونا إذا مات هذا فأعلمونا حتى نصلي عليه عن الصقلاطي ان رجلا كان عندهم بالجانب الغربي له غلام فبعثه الى قرية ليأتيه منها بغنم فبعثوا معه من الحملان عشرة وكتبوا معه بعددها رقعة فجاء الغلام بتسعة فقال له سيده كم سلموا اليك قال عشرة قال هذه تسعة قال عدها فجعل يعدها يقول واحد اثنين ثلاثة الى أن قال تسعة فقال الغلام والله ما أدري ما تقول وما هي إلا عشرة فقال ويحك إني أعدها قال ما هي إلا عشرة وإلا فتدخل الى الدار عشرة من الرجال وتمسك كل واحد حملا قال افعل فأدخلوا عشرة ومسك كل رجل حملا وبقي واحد فقال له السيد هذا ما معه شيء فقال هذا مدير كان يدخل ويأخذ في الاول حكي أن رجلا أراد السفر إلى عكبرى فصادف زورقا مصعدا فاكترى فيه بدرهم فلما ساروا قليلا قالوا ليت لنا مدادا نكتريه فقال أنا فأعطوه الدرهم وقام بمدهم قال دخلت عجوز على قوم تعزيهم بميت فرأت في الدار عليلا فرجعت وقالت أنا والله يشق علي المشي وأحسن الله عزاءكم في هذا العليل أيضا قال البزاز دخلنا الى أبي حامد وهو عليل فقلنا كيف تجدك فقال  .... تابع

 

 

أخبار الحمقى والمغفلين السحر الحلال السيرة النبوية الصفحة الرئيسة
كفاية المتحفظ في اللغة  ألفية ابن مالك ألقاب خالدة  الإعجاز في القرآن
المزهر في علوم اللغة ألغاز أدبية المعلقات السبع  الاعتكاف  تاريخ وحدث  صور من حياة الصحابة
 الخط وقوانين الكتابة شعراء معاصرون ديوان المتنبي  النقد الأدبي مواقع إسلامية نساء حول الرسول
المضاف والمنسوب أوائل فضل القلم كتب ومؤلفين منتديات إسلامية أرقام علماءنا الأجلاء
ِحكم و أمثال أول من نوادر من كان فتاوى في الزكاة

فتاوى في الصيام

المراجع إدارة الموقع أرشيف الجامعة شروط المشاركة غرائب الاتفاق قصص الأنبياء