أخبار الحمقى والمغفلين بناءً على تقسيم المؤلف
أخبار الحمقى والمغفلين بناءً على الصفحات

الباب الرابع والعشرون :  في ذكر المغفلين على الاطلاق 4

أأنا بخير لولا هذا الجار دخل علي أمس وقد اشتدت بي العلة فقال يا أبا حامد علمت أن ذبجويه مات فقلت رحمه الله قال دخلت على المؤمل بن الحسن اليوم وهو في النزع فقال يا أبا حامد ابن كم أنت قلت في السادسة والثمانين قال أنت أذن أكبر من أبيك يوم مات عن أبي الفضل أحمد الهمذاني قال جاءت امرأة الى القاضي وذكرت أن زوجها طلقها فقال القاضي لك بينة فقالت نعم جار لنا قال فأحضرته فقال القاضي اسمعت طلاق هذه المرأة فقال يا سيدي خرجت الى السوق فاشتريت لحما وخبزا ودبسا وزعفرانا فقال له القاضي ما سألتك عن هذا هل سمعت طلاق هذه المرأة قال ثم تركته في البيت وعدت فاشتريت حطبا وخلا فقال دع هذا عنك فقال ما أحسن الحديث من أوله ثم قال جلت في الدار جولة فسمعت زعقاتهم وسمعت الطلاق الثلاث فما ادري أهي طلقته أم هو طلقها قال حدثني جماعة من اهل سابور فيهم كتاب وتجار وغير ذلك انه كان عندهم في سنة نيف واربعين وثلاثمائة شاب من كتاب البلد وهو ابن أبي الطيب القلانسي الكاتب فخرج الى بعض شأنه في الرستاق فأخذه الاكراد وعذبوه فطلبوا منه ان يشتري نفسه منهم فلم يفعل فكتب الى اهله اهدوا لي اربعة دراهم أفيون واعلموا انه هو داوء أشربه فيلحقني سكتة فلا يشك الاكراد أني ميت فيحملوني اليكم فإذا جعلت عندكم فادخلوني الحمام واضربوني ليحمى بدني وشكوني بالأبار فاني افيق وكان الفتى متخلفا وقد سمع انه من شرب الافيون اسكت فاذا دخل الحمام وضرب كما ذكر برأ ولم يدر مقدار شربه من ذلك فشرب اربعة دراهم فلم يشك الاكراد في موته فلفوه وأنفذوه الى أهله فلما حصل عندهم أدخلوه الحمام وضربوه وشكوه فما تحرك وأقام في الحمام أياما فرآه الأطباء فقالوا هذا قد تلف كم شرب من الافيون قالوا أربعة دراهم فقالوا هذا لو شوي في جهنم ما عاش انما يجوز أن يفعل هذا بمن شرب أربعة دوانيق أو وزن درهم فاما هذا فقد مات فلم يقبل أهلوه وتركوه في الحمام حتى تغير فدفنوه وانعكست حيلته على نفسه ذكر ابو الحسين بن برهان عاد رجلا مريضا فقال له ماعلتك قال وجع الركبتين فقال والله لقد قال جرير بيتا ذهب مني صدره وبقي عجزه وهو قوله وليس لداء الركبتين طبيب فقال المريض لا بشرك الله بالخير ليتك ذكرت صدره ونسيت عجزه دخلت مرة على بعض أصدقائي وفيهم مريض العين ومعي بعض المغفلين فقال له المغفل كيف عينك قال تؤلمني فقال والله إن فلانا آلمته عينه أياما ثم ذهبت فاستحييت واستعجلت الخروج عن علي بن المحسن عن ابيه قال بلغنا أن رجلا أسرع في ماله فبقي منه خمسة آلاف دينار فقال اشتهي ان يفني بسرعة حتى أنظر ايش أعمل بعده فقال له بعض اصحابه تبتاع زجاجا بمائة دينار وتبقيه وتنفق خمسمائة دينار في أجور المغنيات في يوم واحد مع الفاكهة والطعام فاذا قارب الشراب ان يفنى اطلقت فأرتين بين الزجاج وأطلقت خلفهما سنورا فيتعادون في الزجاج فيتكسر وننهب نحن الباقي فقال هذا جيد فعمل ذلك وجعل يشرب فحين سكر أطلق الفأرتين والسنور وتكسر الزجاج وهو يضحك فقام الرفقاء وجمعوا الزجاج المكسر وباعوه قال الذي أشار عليه فمضيت اليه بعد فاذا هو قد باع قماش بيته وانفقه ونقض داره وباع سقوفها حتى لم يبق الا الدهليز وهو نائم فيه على قطن متغط بقطن فقلت ما هذا قال ما تراه فقلت بقيت في نفسك حسرة قال نعم أريد أرى المغنية فأعطيته ثيابا فلبسها فرحنا اليها فدخل عليها فأكرمته وسألته عن خبره فحدثها بالحال فقالت قم لئلا تجىء ستي فتراك وليس معك شيء فتحرد علي لم أدخلتك فاخرج حتى أكلمك من فوق فخرج وجلس ينتظر ان تخاطبه من الطاقة فسكبت عليه مرقة سكباج فصيرته فضيحة فبكى وقال يا فلان لا تبلغ من أمري هذا أشهد الله وأشهد أني تائب قلت ايش ينفعك التوبة الآن ورددته وأخذت ثيابي وبقيت ثلاث سنين لا أعرف له خبرا فبينا انا في باب الطاق يوما إذ رأيت غلاما خلف راكب فلما رآني قال فلان فعلمت أنه صاحبي وان حاله قد صلحت فقبلت فخذه فقال قد صنع الله وله الحمد البيت فتبعته فاذا بالدار الأولى قد رمها وجعل فيها أسبابا وأدخلني حجرة أعدها له وفيها فرش حسان وأربعة غلمان وجاء بفاكهة متوسطة وطعام نظيف إلا أنه قليل فأكلنا ومد ستارة فاذا بغناء طيب فلما طابت نفسه قال يا فلان تذكر أيامنا الأولى قلت نعم قال انا الآن في نعمة متوسطة وما وهب لي من العقل والعلم بأبناء الزمان احب إلي من تلك النعمة تذكر يوم عاملتني المغنية بما عاملتني به فقلت من اين لك هذا المال قال مات خادم لأبي وابن عم لي بمصر في يوم واحد فخلفا لي ثلاثين الف دينار فحملت ووصلت إلي وانا بين القطن كما رأيت فعمرت الدار واشتريت ما فيها بخمسة آلاف دينار وجعلت خمسة آلاف تحت الارض للحوادث واشتريت عقارا بعشرة آلاف وامري يمشي وانا في طلبك منذ سنة لترى رجوع حالي ومن دوام صلاح حالي ان لا أعاشرك أخرجوه يا غلمان قال فجروا برجلي وأخرجوني وكنت القاه بعد في الطريق فاذا رآني ضحك دخل ربيعة بن عقيل اليربوعي على معاوية فقال يا امير المؤمنين أعني على بناء داري فقال اين دارك قال بالبصرة وهي أكثر من فرسخين في فرسخين فقال له فدارك في البصرة أم البصرة في دارك  قال ابن سلام وهب المهدي لبعض ولد يعقوب بن داود وزيره جارية فلما كان بعد أيام سأله فقال يا أمير المؤمنين ما وضعت بيني وبين الارض مطية أوطأ منها حاشا السامع فالتفت المهدي الى يعقوب فقال له من ترى يعني انا أو أنت فقال يعقوب من كل شيء يتحفظ الاحمق إلا من نفسه دخل رجل على المهدي فانشده شعرا فقال فيه وجوار زفرات فقال المهدي اي شيء زفرات قال وما تعرفها يا أمير المؤمنين قال لا والله قال فأنت أمير المؤمنين وسيد المرسلين ما تعرفها أعرفها أنا كلا والله ذكر عن عبدالله بن ظبيان انه خطب فقال الناس أكثر الله فينا مثلك قال لقد كلفتم ربكم شططا حكى اسحاق بن ابراهيم قال حضرت جنازة لبعض القبط فقال رجل منهم من المتوفي فقلت الله فضربت حتى كدت أموت دخل ابو تمام على ابي طالب في صبيحة ليلة باردة فقال له البارحة نالني البرد وكان عندي لحاف فيه أربعة أمنان قطن فطويته طاقين فصار ثمانية أمنان قطن وتغطيت به  .... تابع

 

 

أخبار الحمقى والمغفلين السحر الحلال السيرة النبوية الصفحة الرئيسة
كفاية المتحفظ في اللغة  ألفية ابن مالك ألقاب خالدة  الإعجاز في القرآن
المزهر في علوم اللغة ألغاز أدبية المعلقات السبع  الاعتكاف  تاريخ وحدث  صور من حياة الصحابة
 الخط وقوانين الكتابة شعراء معاصرون ديوان المتنبي  النقد الأدبي مواقع إسلامية نساء حول الرسول
المضاف والمنسوب أوائل فضل القلم كتب ومؤلفين منتديات إسلامية أرقام علماءنا الأجلاء
ِحكم و أمثال أول من نوادر من كان فتاوى في الزكاة

فتاوى في الصيام

المراجع إدارة الموقع أرشيف الجامعة شروط المشاركة غرائب الاتفاق قصص الأنبياء