والله لو كنت
انا أنا وأنا
ابن من انا
منه لكنت انا
انا وأنا ابن
من أنا منه
فكيف وأنا
أنا وأنا ابن
من انا منه
سمع بعض
الحمقى قوما
يتذاكرون
الموت
وأهواله فقال
لو لم يكن في
الموت الا
أنك لا تقدر
ان تتنفس
لكفى قال
ثمامة لخادمه
اذهب الى
السوق وأحمل
كذا وكذا
فقال يا سيدي
انا ناقة
وليس في
ركبتي دماغ
فقال ثمامة
ولا في رأسك
ورئي اعمى
يمشي في
الطريق ويقول
يا منشىء
السحاب بلا
مثال دخل رجل
على المعتضد
فقال يا أمير
المؤمنين إن
فلانا العامل
ظلمني قال
ومن فلان قال
والله لا
أدري اسمه
ولكن في خده
الايمن خال
او ثؤلول او
أثر لطمة او
اثر حرق نار
او اثر مسمار
او في خده
الايسر وكان
له مرة غلام
يقال له جرير
او نجم الا
ان في اسمه
طاء او لام
فضحك المعتضد
وقال كأنه
موسوس قال
سلني عما شئت
حتى اجيبك
قال كم اصبع
لك قال ثلاثة
أرجل فأمر
باخراجه فقال
ما أقول
لبنتي اذا
دخلت وقد
فتحت حجرها
لاطرح فيه
ألجوز يوم
العيد فأمر
المعتضد ان
يحمل معه الى
منزله طعام
وجائزة دخل
بعضهم الى
المستراح
فأراد ان يحل
لباسه فحل
أزراره وخرى
في لباسه حكى
أن جماعة من
أهل حمص
تذاكروا في
حديث الاعضاء
ومنافعها
فقالوا الاذن
للشم والفم
للأكل
واللسان
للكلام فما
فائدة
الاذنين فلم
يتوجه لهم في
ذلك شيء
فأجمعوا على
قصد بعض
القضاة
ليسألوه
فمضوا فوجدوه
في شغل
فجلسوا على
باب داره
وإذا هناك
خياط فتل
خيوطا ووضعها
على أذنه
فقالوا قد
أتانا الله
بما جئنا
نسأل القاضى
عنه وإنما
خلقت للخيوط
وانصرفوا
مسرورين مما
استفادوه قال
الجاحظ مررت
بحمص فمر عنز
يتبعه جمل
فقال رجل
لرجل معه هذا
الجمل من هذا
العنز فقال
له لا ولكنه
يتيم في
جحرها
عرض
هشام بن عبد
الملك الجند
فأتها رجل
حمصي بفرس
كلما قدمه
نفر فقال
هشام ما هذا
قال الحمصي
يا سيدي هو
جيد لكنه
شبهك ببيطار
كان يعالجه
فنفر اجتاز
اهل حمص بشيخ
لهم لم يكن
فيهم أعقل
منه ولا أكمل
مع ابنين له
معروفين
عندهم بالعقل
والكمال
فأوفدهم الى
الرشيد
لمظلمة كانت
بهم فلما
وردوا الباب
وأذن لهم دخل
الشيخ فقال
السلام عليك
يا ابا موسى
فعلم انه
أحمق وأمره
بالجلوس ثم
قال أحسبك قد
طلبت العلم
وجالست
العلماء قال
نعم يا أبا
موسى قال من
جالست من
العلماء قال
أبي قال وما
كان يقول في
عذاب القبر
قال كان
يكرهه فضحك
الرشيد ومن
حضر ثم قال
يا شيخ من
حفر البحار
فيما سمعت
فسكت الشيخ
فقال احد
ولديه قد
حفرها موسى
حين طرق له
قال فاين
طينها فقال
الولد الثاني
الجبال ففرح
الشيخ بحسن
جواب ولديه
وقال والله
ما علمتهما
ما هو إلا
إلهام من
الله تعالى
وله الحمد
وفد على
الرشيد ثلاثة
من حمص فدخل
أحدهم فرأى
غلاما على
رأسه فظنه
جارية فقال
السلام عليك
يا أبا
الجارية فصفع
واخرج فدخل
الثاني فقال
السلام عليك
يا أبا
الغلام فصفع
وأخرج فدخل
الثالث فقال
السلام عليك
يا امير
المؤمنين
فقال له كيف
صحبت هذين
الأحمقين قال
يا أمير
المؤمنين لا
تتعجب منهم
فانهم لما
رأوك بهذا
الزي ورأوا
لحيتك طويلة
قدروا أنك
ابو فلان
فقال الرشيد
اخرجوه قبح
الله بلدة
هؤلاء خيارهم
قال بعضهم
رأيت رجلا
الحى قائما
في حلقة قاص
يقص مقتل
عثمان بن
عفان فلما
فرغ قال
الالحى أعيذك
بالله ما
أحسن ما تروي
كلام منصور
ابن عمار
.
قال الجاحظ
مررت بمنجد
في قنطرة
بردان طويل
اللحية
وامرأة
تطالبه بشيء
لها عنده وهو
يقول رحمك
الله متاعك
جاءني يحتاج
الى حشو
كثيرة وأنت
من العجلة
تمشين على
أربع قال أبو
حاتم سأل رجل
ابا عبيدة عن
اسم رجل فقال
ما أعرف اسمه
فقال له بعض
اصحابه انا
اعرف الناس
به اسمه خراش
او خداش او
رياش او شيء
آخر خرج
عبادة ذات
يوم يريد
السوق فنظر
في بعض طرقه
الى شيخ طويل
اللحية كلما
أراد ان
يتكلم بادرته
لحيته فمرة
يدسها في
جيبه ومرة
يجعلها تحت
ركبته فقال
له عبادة يا
شيخ لم تترك
لحيتك هكذا
قال فتريد أن
انتفها حتى
تكون مثل
لحيتك قال
عبادة فان
الله يقول قد
افلح من
زكاها وقد
خاب من دساها
وقال
صلى الله
عليه وسلم
أحفو الشارب
واعفوا اللحى
ومعنى عفو
اللحى ان
يزال أثرها
فقال الشيخ
صدق الله
ورسوله
سأجعلها كما
أمر الله
ورسوله فحلق
لحيته وجلس
في دكانه
فكان كل من
رآه وسأله عن
خبره قرأ
عليه الآية
وروى له
الحديث قيل
لمريض كيف
نجدك فقال
أنا علة قيل
وما معنى علة
قال أليس
يقال للصحيح
ليس به علة
قالوا نعم
قال أنا كما
قال أنا علة
قيل لرجل
عندك مال
وليس لك إلا
والدة عجوز
ان مت ورثت
مالك وأفسدته
فقال إنها لا
ترثني قيل
وكيف قال أبي
طلقها قبل أن
يموت
قال
أبو الاسود
لابنه يا بني
ان ابن عمك
يريد ان
يتزوج ويجب
ان تكون انت
الخاطب فتحفظ
خطبة فبقي
الغلام يومين
وليلتين يدرس
خطبة فلما
كان في
الثالث قال
أبوه ما فعلت
قال قد
حفظتها قال
وما هي قال
اسمع الحمد
لله نحمده
ونستعينه
ونتوكل عليه
ونشهد أن لا
اله إلا الله
وأن محمدا
رسول الله حي
على الصلاة
حي على
الفلاح فقال
له أبوه امسك
لا تقم
الصلاة فاني
على غير وضوء
أسلم رجل
ولده الى
الكتاب فلما
كان بعد حين
قال له والده
تعلمت شيئا
من الحساب
قال نعم قال
فخد خمسين
وخمسين كم
تعد قال
أربعين قال
يا مشئوم
ثلاث خمسينات
ما يحصل معك
منها خمسين
ثم حبسه عن
الكتاب وقال
لا أفلحت مرض
صديق لحامد
بن العباس
فأراد ان
ينفذ ابنه
اليه ليعوده
فأوصاه وقال
يا بني اذا
دخلت فاجلس
في أرفع
المواضع وقل
للمريض ما
تشكو فاذا
قال كذا وكذا
فقل له سليم
إن شاء الله
وقل من يجيئك
من الاطباء
فاذا قال
فلان فقل
ميمون وقل ما
غداؤك فاذا
قال كذا وكذا
فقل طعام
محمود فذهب
فدخل على
العليل وكان
بين يده
منارة فجلس
عليها
لارتفاعها
فوقعت على
صدر العليل
فأوجعته ثم
قال المريض
ما تشكو فقال
أشكو علة
الموت فقال
سليم إن شاء
الله فمن
يجيئك من
الاطباء قال
ملك الموت
قال
مبارك ميمون
فما غداؤك
قال سم الموت
قال طعام طيب
محمود تقدم
رجل الى معلم
ابنه فسأله
ان لا يعلمه
سوى النحو
والفقه فعلمه
مسألتين من
النوعين ضرب
زيد عمرا
ارتفع زيد
بفعله وانتصب
عمرو بوقوع
الفعل عليه
والأخرى من
الفقه رجل
مات وخلف
ابويه فلامه
الثلث ولابيه
الباقي فقال
له أفهمت قال
نعم فلما
انصرف الى
البيت قال له
ابوه ما تقول
في ضرب
عبدالله زيدا
قال أقول
ارتفع بفعله
وما بقي للأب
كان لبعض
التجار
المياسير ابن
ابله فقضي ان
صار الاب الى
حانوته يوما
فوجد اللصوص
قد اخذوا
صندوقا كان
فيه صامت
كثير واسباب
جميلة فجلس
الرجل والناس
يعزونه
ويدعون له
بالخلف فينما
هم كذلك إذ
أقبل ابنه
فلما قرب من
حانوت ابيه
ورأى الناس
سأل عن الخبر
فقالوا دخل
اللصوص حانوت
أبيك وأخذوا
الصندوق الذي
كان فيه ما
كان فضحك
وقهقه وقال
لا بأس ما
فاتنا شيء
فظن الناس
انه خباه او
يعرف خبره
فأسرعوا الى
ابيه فبشروه
بان ابنه قال
كذا فقال له
أبوه ما
الخبر واي
شيء عندك في
هذا الامر
قال مفتاح
الصندوق عندي
فلا يقدرون
ان يفتحوه
فقال ابوه
عجبت والله
ان يكون عندك
فرح قال
بعضهم دخلت
على نصر
الرصيفي في
منزله فاذا
ابنه يصايحه
في شيء وقد
ارتفعت
أصواتهما
فقلت ما هذا
فقال هذا
يزعم ان علي
بن أبي طالب
هاشمي فقلت
انا بل علوي
فاحكم بيننا
فقلت انا هو
علوي الا ترى
الى اسمه علي
فقال لي ابصق
في وجهه فقلت
كلا كما
يستحق ذلك
كان بسجستان
شيخ يتعاطى
النحو وكان
له ابن فقال
لابنه إذا
أردت ان
تتكلم بشيء
فاعرضه على
عقلك وفكر
فيه بجهدك
حتى تقومه ثم
اخرج الكلمة
مقومة فبينما
هما جالسان
في بعض
الايام في
الشتاء
والنار تتقد
وقعت شرارة
في جبة خز
كانت على
الاب وهو
غافل والابن
يراه فسكت
ساعة يفكر
.... تابع