ثم قال يا ابت اريد ان اقول شيئا فتأذن لي فيه قال ابوه إن حقا فتكلم قال أراه حقا فقال قل قال إني أرى شيئا أحمر قال وما هو قال شرارة وقعت في جبتك فنظر الأب الى جبته وقد احترق منها قطعة فقال للابن لم لم تعلمني سريعا قال فكرت فيه كما أمرتني ثم قومت الكلام وتلكمت فيه فحلف ابوه بالطلاق ان لا يتكلم بالنحو ابدا دق رجل باب دار نحوي فقال من ذا فقال انا الذي ابو عمرو الجصاص عقد طاق باب هذه الدار فقال النحوي ما ترى لك في صلة الذي شيئا فانصرف راشدا جاءت امرأة الى جارة لها تستعير منها إزارا لتمضي في حاجة وترده من ساعتها فقالت قد غزلت من إزاري عشرة أساتير فاصبري حتى اتم غزله واسلمه الى الحائك ويفرغ منه واعطيك إياه ولا تمري بمسمار فانه جديد وقالت امرأة لأخرى اليوم مشيت الى قبر أحمد فدخل في رجلي مسمار فقالت لها وكان الخف الجديد في رجلك قالت لا قالت لها فاحمدي الله قال بعضهم مررت بسوق وقد اجتمع فيه قوم على رجل يضربونه فقلت ما ذنب هذا قالوا شتم معاوية بن ابي سفيان صديق النبي صلى الله عليه وسلم ومن صلى معه أربعين سنة على طهر واحد وكان من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم باحسان وسمى خال المؤمنين لانه كان أخا حواء من امها وأبيها قال بعضهم مررت على قوم قد اجتمعوا على رجل يضربونه فتقدمت الى شيخ كان يجيد قتله فقلت يا شيخ ما قصة هذا قال لا تكونن منهم هذا رافضي يقول نصف القرآن مخلوق ونصفه لا وليس في القوم خير من النبي صلى الله عليه وسلم وبعده الخضر فبادرني الضحك فرددته مخافة الضرب وقلت يا شيخ زده فانك مأجور قال ومررت بقوم قد اجتمعوا على رجل يضربونه فقلت لرجل يجيد ضربه ما حال هذا قال والله ما أدري ما حاله ولكنني رأيتهم يضربونه فضربته معهم لله عز وجل وطلبا للثواب قال بعضهم رأيت رجلا يبيع الرمان في الاسواق ويطعمه أهل سوقه ويسألونه عن مسائل تقع لهم في الفقه وهو يكنى ابا جعفر فجاءته امرأة فقالت يا أبا جعفر مريم بنت عمران كانت نبية قال لا يا غافلة قالت وايش كانت قال من الملائكة قال الجاحظ دخلت واسط فبكرت يوم الجمعة الى الجامع فقعدت فرأيت على رجل لحية لم ار أكبر منها وإذا هو يقول لآخر إلزم السنة حتى تدخل الجنة فقال له الآخر وما السنة قال حب ابو بكر بن عفان وعثمان الفاروق وعمر الصديق وعلي بن ابي سفيان ومعاوية بن ابي شيبان قال ومن معاوية بن ابي شيبان قال رجل صالح من حملة العرش وكاتب النبي صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته عائشة قال بعضهم مررت على قوم اجتمعوا على رجل يضربونه فقلت لشيخ منهم ما ذنب هذا قال يسب أصحاب الكهف فقلت ومن اصحاب الكهف قال لست مؤمنا قلت بلى ولكني احب الفائدة قال ابو بكر وعمر ومعاوية بن ابي سفيان ومعاوية هذا رجل من جملة سرادق العرش فقلت له يعجبني معرفتك بالانساب والمذاهب فقال نعم خذ العلم عن اهله فقال واحد منهم لآخر ابو بكر افضل ام عمر قال لا بل عمر قال وكيف علمت قال لأنه لما مات ابو بكر جاء عمر الى جنازته ولما مات عمر لم يجيء ابو بكر لجنازته مرض بعض المغفلين فأتي بطبيب فقال الطبيب إذا كان غدا فاحفظوا البول حتى أجيء وأنظره فلما خرج الطبيب من عنده بقي لا يبول الى الغد فلما جاء الطبيب قال له المريض يا عبدالله قد كادت مثانتي تنشق من إحباسي البول فلماذا تأخرت فقال إنما أمرتك أن تحفظ البول في إناء فلما كان الغد جاء الطبيب فاذا هو قد أخذ برنية خضراء فقال الطبيب ما هذا أخطأت ألم يكن في الدنيا شيء من الزجاج كنت تأخذ في قارورة أو في قدح فلما كان من الغد اخذ البول في قدح من الخشب فعرضه عليه فقال له أنت في حرج الا نظرت الى هذا الماء فاصدقني في أمري هل يخاف علي من هذه العلة قال أما إذ حلفتني فلا بد أن اقول انا خائف أن تموت من هذا العقل لا من هذه العلة دخل بعض الحمقى من الاطباء على عليل فشكا اليه العليل ما يجد فقال خذ مثل رأس الفأرة كلنجبين وصب عليه مقدار محجمة ماء واضربه حتى يصير مثل المخاط واشربه فقال العليل قم لعنك الله فقد قذرت الى كل دواء في الارض كان طبيب أحمق قد أعطى رجلا من جيرانه شربة فأقامته قياما حتى مات منه فجاء الطبيب يتعرف خبره فوجده قد مات فقال لا إله الا الله من شربة ما كان أقواها لو عاش ما كان يحتاج الى ان يشرب الدواء سنة أخرى سرقت ثياب رجل من الحمام فخرج عريانا وعلى باب الحمام طبيب احمق فقال له ما قصتك فقال سرقت ثيابي قال بادر وافتصد تخف عنك حرارة الغم أصيب بعضهم بامه فقعد يبكي ويقول يا امي أماتني الله قبلك أمي زانية ان لم تدخل الجنة لا دخلتها امرأة ابدا مات ولد لرجل فقيل له ادع فلانا يغسله فقال لا أريد لان بيني وبينه عداوة فيعنف يابني في الغسل حتى يقتله إجتمع رجلان في طريق الحج فقال أحدهما للآخر كم قد حججت قال مع هذه التي نحن فيها واحده ماتت جارية لرجل فلما دفنها قال لقد كنت تقومين بحقوقي فلأكافئنك اشهدوا على أنها حرة وقفت سائلة على باب قوم فقال لها رجل إذهبي يازانية فقالت إذا لم تعطني فلم تسبني قال والله ما أردت بهذا الا الخير أردت أن تؤخري وآثم حكي أن بعض المغفلين إشترى بقطعة شيرجا في غضارة فامتلأت الغضارة فقال البقال قد بقي لك من الشيرج في أي شيء تأخذه فقلب الغضارة وقال في هذه وأشار الى كعبها فطرح البقال الباقي في ذلك الكعب فأخذه الرجل ومضى فلقيه رجل فقال بكم إشتريت هذا الشيرج فقال بقطعة فقال هذا القدر فقط فقلبها وقال هذا ايضا كان لرجل على رجل اربعة دراهم فجاء يوما يقتضيه فقال غدا أعطيك فقال لا أذهب حتى تحلف لي أنك تعطنيها غدا فحلف له إنك إن جئت لا تذهب إلا وهي معك وأشهد عليه بذلك ومضى فجاء من الغد فقال له ماعندي شيء وإنما حلفت إنك لا ترجع إلا وهي معك أعني لحيتك فأشهد عليه بهذا القول وذهب سريعا الى الحجام وحلق لحيته وجاء إليه وما برح حتى أخذ دراهمه وقال قوم لغلام املأ بيت الماء فنقل ماء كثيرا وأبطأ عليهم فقالوا هذا الابطاء فصعدوا اليه فاذا به يقلب الماء في بيت الماء فقال كلفتموني أن أملأ هذا وما أظنه يمتلىء في شهر حكى لي بعض أصدقائنا قال كان عندنا رجل أتهم بسرقة فأخذ وجرت له قصة فجاءني بعد أيام فقال لي عندك الخبر مضيت الى المنجم فاعطيته قطعة فحسب لي وقال والله إنك بريء مما اتهمت به وإنك ما سرقت شيئا رأى بعضهم جنازة قد اقبلت فقال ربي وربك الله لا إله إلا الله فقال آخر أخطأت إذا رأيت جنازة فقل اللهم ألبسنا العافية فتشاجرا في ذلك فاحتكما الى آخر فقال إذا رايتم جنازة فقولوا سبحان الله من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته قال منجم لرجل من أهل طرسوس ما نجمك قال التيس فضحك الحاضرون وقالوا ليس في النجوم والكواكب تيس قال بلى قد قيل لي وأنا صبي منذ عشرين سنة نجمك الجدي فلا شك انه قد صار تيسا منذ ذلك الوقت كان بعض الكتاب غلام فأمسى السيد عند بعض اصدقائه فقال للغلام اذهب الى البيت هات شمعة فقال يا سيدي أنا لا أجسر أذهب وحدي في هذا الوقت فأحب أن تقوم معي حتى أحمل الشمعة وأجيء معك وقال رجل لغلام هات نارا واشعلها قال يا مولاي لأي شيء تريد النار قال أريد أتخذ عصيدة فقال يا مولاي لقمني حتى أجيء بالعجلة لكم رجل رجلا فصاح أدميتني فلم ير دما فقال اين الدم فقال أنا أرعف من داخل وقع رجلان على قافلة فيها ستون رجلا فأخذوا ما لهم وثيابهم فقيل لبعضهم كيف غلبكم رجلان وأنتم ستون فقال أحاط بنا واحد وسلبنا الآخر كيف نعمل .... تابع