|
على رِسْلِها مَطْروفَةٌ لم تَشَدَّدِ |
إذا نَحنُ قُلنا أسْمِعينا انْبَرَتْ لنا
|
51 |
|
تَجاوُبَ أظْآرٍ عَلَى رُبَعٍ رَدِ |
إذا رَجَّعَتْ في صَوْتِها خِلْتَ صَوْتَها
|
52 |
|
وبَيْعي وإنْفاقي طَريفي ومُتْلَدي |
وما زالَ تَشْرابي الخُمُورَ ولَذَّتي
|
53 |
|
وأُفْرِدْتُ إَفُرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ |
إلى أنْ تَحامَتْني العَشيرَةُ كُلُّها
|
54 |
|
ولا أهْلُ هذاكَ الطِّرافِ المُمَدَّدِ |
رأيْتُ بَني غَبْراءَ لا يُنْكُرونَني
|
55 |
|
وأنْ أشْهَدَ الَّلذَّاتِ هل أنتَ
مُخْلِدِي |
ألا أيُّهذا الزَّاجِرِي أحْضُرَ الوَغَى
|
56 |
|
فدَعْني أُبادِرْها بِما مَلَكَتْ يَدِي |
فإنْ كُنْتَ لا تَسْطيعُ دفْعَ مَنِيَّتي
|
57 |
|
وجَدِّكَ لم أحْفِلْ مَتَى قامَ عُوَّدِي |
ولوْلا ثلاثٌ هُنَّ مِن عَيْشَةِ الفَتَى
|
58 |
|
كُمَيْتٍ متى ما تُعْلَ بالماءِ تزْبِدِ |
فمِنْهُنَّ سَبْقي العاذِلاتِ بِشَرْبَةٍ
|
59 |
|
كَسِيدِ الغَضا نَبَّهْتَهُ المُتَورِّدِ |
وكرِّى إذا نادى المُضافُ مُجَنَّباً
|
60 |
|
بِبَهْكَنَةٍ تحتَ الخِباءِ المُعَمَّدِ |
وتَقْصيُر يَومِ الدَّجْنِ والدَّجْنُ
مُعْجِبٌ |
61 |
|
على عَشَرٍ أو خِرْوَعٍ لم يُخَضَّدِ |
كأنَّ البُرينَ والدَّماليجَ عُلَّقَتْ
|
62 |
|
سَتَعْلَمُ إنْ مُتْنا غَدا أيُّنا
الصَّدِي |
كريمٌ يُرَوِّي نَفْسَهُ في حَياتِهِ
|
63 |
|
كقَبْرِ غَوِيٍّ في البَطالَةِ مُفْسِدِ |
أرَى قَبْرَ نَحَّامٍ بخيلٍ بِمالِهِ
|
64 |
|
صَفائحُ صُمٌّ مِن صَفيحٍ مُنَضَّدِ |
ترى جَثْوتَيْنِ مِن تُرابٍ عَلَيْهِما
|
65 |
|
عَقيلَةَ مالِ الفاحِشِ المُتَشَدِّدِ |
أرى الموْتَ يَعْتامُ الكِرامَ ويَصْطَفي
|
66 |
|
وما تَنْقُصُ الأيَّامُ والدَّهْرُ يَنْفَدِ |
أرى العَيْشَ كنْزا ناقِصاً كُلَّ لَيْلَةٍ
|
67 |
|
لَكالطِّوالِ المُرْخى وثِنْياهُ باليَدِ |
لَعَمْرُكَ إنَّ الموتَ ما أَخْطَأَ
الفَتَى |
68 |
|
ومَن يَكُ في حَبْلِ المنِيَّةِ يَنْقَدِ |
مَتَى ما يَشَأْ يَوْما يَقُدْهُ لحتْفِهِ
|
69 |
|
متى أَدْنُ مِنْهُ يَنْأ عَنِّي ويَبْعُدِ |
فما لي أَراني وابْنَ عَمِّي مالكاً
|
70 |
|
كما لاَمني في الحَيِّ قُرْطُ بنُ مَعْبَدِ |
يلومُ وما أدْري عَلامَ يلومُني |
71 |
|
كأنَّا وضعْناهُ إلى رَمْسِ مُلْحَدِ |
وأيْأَسَني مِن كُلِّ خيرٍ طَلَبْتُهُ
|
72 |
|
نَشَدْتُ فلَمْ أُفِلْ حُمولَةَ مَعْبَدِ |
على غيرِ شيْءٍ قُلْتُهُ غيرَ أنَّني
|
73 |
|
متى يَكُ أمْرٌ للنَّكيثَةِ أشْهَدِ |
وقَرَّبْتُ بالقُرْبى وجَدِّكَ إنَّهُ
|
74 |
|
وأنْ يِأْتِكَ الأعْداءُ بالجَهْدِ أَجْهَدِ |
وإنْ أُدْعَ للْجُلَى أكُنْ مِن حُماتِها
|
75 |