|
حِفاظاً عَلَى عَوْراته والتَّهَدُّدِ |
ويَوْمٌ حَبَسْتُ النَّفْسَ عِنْدَ
عِراكِها |
101 |
|
متى تَعْتَرِكْ فيهِ الفَرائِصُ تُرْعَدِ |
عَلَى مَوْطِنٍ يَخْشى الفَتَى عِنْدَهُ
الرَّدَى |
102 |
|
َلَى النَّارِ واسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ
مُجْمِدِ |
وأَصْفَرَ مَضْبوحٍ نَظَرْتُ حِوارَهُ ع |
103 |
|
بعيداً غَدًا ما أَقْرَبَ اليَوْمَ مَنْ
غَدِ |
أرى الموتَ أعْدادَ الُّنفوسِ ولا أَرَى
|
104 |
|
ويَأْتيكَ بِالأَخْبارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ |
سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ ما كُنْتَ جاهِلاً
|
105 |
|
بَتاتاً ولَمْ تَضْرِبْ لَهُ وقْتَ مَوْعِدِ |
وَيَأْتيكَ بِالأَخْبارِ مَنْ لمْ تَبِعْ
لَهُ |
106 |