في البدء كانت الحيلة

الهوامش 2

عن القيافة انظر:

المستطرف، II/ ص82.

بلوغ الأرب، III ص262 وتابع

النهاية، III/ ص207.

نهاية الأرب، III/ ص 207.

1048.II. E. Isl

- يذكر الابشيهي أن الحسن بن السقاء كان يعطي دروسا في الفراسة، وهو "الذي لم يكن في الأرض أحرز منه"، المستطرف، II/ ص92.

121-122 - نفس المرجع، نفس الصفحة.

123 - نفس المرجع، ص 88.

124 - ثمار القلوب: الثعالبي، ص 92.

125 - وكيع: أخبار القضاة، I/ ص312.

الثعالبي: ص 93 وتابع.

نهاية الأرب، /III ص 149. انظر كذلك مجموعة: جحا القاضي

126 - أمثلة في نهاية الأرب، III، ص 150.

127 - وكيع، I،ص 365.

128 - وكيع، I،ص 328.

يذكرنا هذا ب"هولمس"، Holmes، عندما يظهر وكأنه كاهن. إذ يقول لسيدة رآها لأول مرة جالسة في حجرة الضيوف: "كانت حرفتك هي الضرب على الآلة الكاتبة لمدة طويلة من الزمن، ولكنك تركتها للعيش في البادية. وأنصحك بمراقبة دراجتك لأن دواستها اليسرى معوجة. وهناك عطب في مدفأتك". وتقف هي مذهولة أمام هذا المنجم الساحر، متسائلة كيف عرف كل هذه الأشياء عن حياتها بمجرد رؤية خاطفة. انظر حكاية في المستطرف II،ص86 وتابع.

شاكر: II، ص 211. حكاية الأذكياء الثلاثة.

129 - وكيع: I، 338.

130 - وكيع: I، 339 إلى 343.

ثمار القلوب، ص 92: عن زكن إياس، "خرج إياس باقعة منقطع النظير".

يقول الثعالبي أنه للمدائني كتاب مقصور على زكن إياس وإبراز نوادره.

نجد القاضي النافذ البصر الحاد الذهن في كثير من الحكايات العالمية. وأحيانا يمثله سليمان أو داود (مثلا nouveaux contes berbères, n° 14: Basset) أو طفل شاطر يصبح حاكما فطنا بعد أن يمر بعدة مغامرات، مثلا قصة "القاضي حميمص".

وقصة في: contes Fassis: Dermenghen، ص 16.

تذكرنا الفراسة وقوة الملاحظة والاستقرار بشخصية Dupin في حكايات E.A.Poe، مثلا في حكاية "الرسالة الضائعة"، انطلاقا من فكرة أننا لا نرى الأشياء التي هي أمام أعيننا استطاع Dupin بفضل تخمينه أن يجد الرسالة.

131 - أحمد أمين: "ضحى الإسلام" II، ص 187.

132 - أمثلة في أخبار القضاء I ص390 وفي "الرقائق" (خوام) من ص 389 إلى ص 397. الحيوان، I، ص 43. في أعلام الموقعين

أحمد أمين، II،ص 192.

133 - أخبار القضاة، I، ص 388 وتابع.

134 - قد يكون للتيار الفكري العقلاني الذي ازدهر مع المعتزلة انعكاس في الأدب على شكل هذا النوع من النوادر والحكايات التي تقدس العقل والذكاء وروح الاستقرار والاستنتاج.

135 - الميداني: مجمع الأمثال، دار الكتب العلمية، ص 59. "إن لم تغلب فاخلب"، ص 67.

136 - حيل الأطباء: انظر في هذا المجال: الرهاوي: أدب الطبيب وابن أبي اصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء.

يبرز هذا الخلط بين الحقيقة والأوهام في كثير من الحكايات الشعبية كحكاية "المرأة الخائنة والبغاء"،Chauvin، VI، ص 294. و كذلك V ص 341. شاكر I، ص 70…

137 - الحكايات المنسوبة للمعتضد الذي يقوم بتأليف سيناريو لتضليل المتهم.

138 - السيوطي: تحذير الخواص من أكاذيب القصاص.

139 - الجاحظ: البخلاء دار الكتب الشعبية، بيروت، ص 35 وتابع، البيهقي: المحاسن والمساوئ، ص 643.

اللص الظريف المحتال شخصية أسطورية وفولكلورية تتجاوز الحدود التاريخية والثقافية، مشهورة محبوبة. بطل له كثير من المعجبين في جميع الشعوب. سارق النار والتقنية والكتابة في الأساطير، وسارق الثيران وسارق كنز الملك وسارق حمار جحا، في البراري والصحاري (الصعلوك) في القرية أو المدنية (شطار بغداد-شطار "الليالي")… الأمثلة كثيرة ومتنوعة. في الحكايات الشعبية اللص ليس مذموما، ليس شريرا بل يظهر بمظهر اللطافة والفطنة والزكن، ماهر وجريء، تحيطه في بعض الأحيان هالة قدسية. يتعاطف معه القارئ أو المستمع. قد تكون حكاية اللص الماهر من أكثر الحكايات شيوعا في العالم بأسره من حكاية هيرودوط Hérodote عن فرعون Rhampsinite إلى A.Lupin. ما يجعل أدب اللصوصية شيقا هو كونه مبنيا على الحيل والألغاز، على المغامرات والنوادر. أصبح اللص الشحاد المحتال نموذجا نمطيا تبنته وطورته الثقافة العالمة. ولا يقصد به ذلك الإنسان الفلاني الذي يستولي على أمتعة الناس ويتركهم في حسرة وألم. ذلك الشخص الذي يمكن أن يأخذ ما في جيبك غدا. وإنما تلك الشخصية الأدبية الماكرة المراوغة التي تقوم بحيل تطرب الجمهور والتي تخاطر بنفسها في كل مرة. ويخاف عليها القارئ أو السامع في كل مرة، مع وثوقه في مقدوراتها الإبليسية.

140 - "ألف ليلة وليلة"، تتقدم دليلة لضحاياها كامرأة متدينة تريد الوضوء لتدخل إلى المنازل، أو كبائعة أو خادمة. هي فخ حي متجول، كأبي زيد وأبي الفتح في "المقامات". لهما قدرة كبيرة على اختراع الشخصيات والروايات وتمثيلها.

141 - كما يظهر من اسمه، فهو يلبس في كل مرة رداء.

142 - لعبة حديدان مع الغولة لعبة مداهنة ونفاق متواصل.

143 - الأغاني.. XXI، ص 138 وتابع.

144 - حكايات: "سيدي علي ويغزل"، "كيد النساء"، "عيشة لعبو"، "القادرة".

145 - وفي الأدب الإسباني يبقى "البياكرو" مشهورا بخداعه وسرقته من "لازاريللودي تورميست" الخادم والشحاد المحتال الذي تنمو معه مقدوراته على المكائد إلى "جوستانا" الممثلة الماهرة التي تمتاز بتلبيسها وتنكراتها إلى "سلستين" الفعالة وخدامها إلى غيرهم من أبطال الاحتيال الأسباني.

ويعرف الفولكلور "السلتي" شخصية المتحامق المخادع الساخر في صورة Merlin الذي يتمتع بقسط وافر من العلم، ساحر يلعب أدوارا عديدة حتى على أصدقائه. قد لقيت هذه الشخصية رواجا أدبيا كبيرا.

ويبرز في الآداب الأوروبية في العصور الوسطى نوع آخر من المحتالين لقي حظا أدبيا زاهرا، يطلق عليه في الإطالية "الدزاني". هو خادم مهرج شيئا ما، بهلواني شيئا ما، ساخر، فطن داهية. كثيرا الدسائس، متلاعب، متآمر، مغامر، فخور متكبر يتمتع بلباقة وبحس عملي، دائم المشاجرة، جبان حقود، نهم، طماع، بخيل، شاطر ومغفل. مع كل هذه الصفات يبقى "الدزاني" شخصية مقبولة يتعاطف معها المتفرج لما لها من جاذبية.

اتخذت هذه الشخصية أسماء عديدة. من "فوميو" عند طيرانس و"إبدوس" عند بلوت إلى "سكابنو" وأرلوكان" و"سكاراموش" و"كوفيلو" وغيرها… تبقى سمتها الأساسية هي الاحتيال بجميع أنواعه. وقد تأخذ صفة الازدواجية في هذه الشخصية صورة أخرى. عوض أن يكون هناك "دزاني" واحد، هناك اثنان متعارضان. الأول ذكي وحاذق ومتشيطن، والثاني مغفل وثقيل الظل.

تظهر هذه الشخصية في "الكوميديا ديلارطي" وفي القرون الوسطى في فرنسا في مسرحيات هزلية متنقلة شغف بها الشعب. وانتقلت إلى الآداب الأوروبية واختلطت بأشكال نابعة من الفولكلور المحلي وساهمت في خلق شخوص جديدة عبر العصور. مثلا عند موليير في مسرحيات عديدة وخصوصا في مسرحية "احتيالات سكابان" حيث طور هذا الكاتب شخصية الخادم السفيه، المرن الذهن والجسم، اللص المخادع الجذاب الذي يرمز إلى نوع من اللؤم المقبول، اللؤم الجريء الضاحك. وعند "بومارثي" في شخصية "فيكارو". الخادم اللعوب السريع البديهة، الحاضر الأجوبة، المرح الذي يملك ألف حيلة، وعند "سوريل" في شخصية "ديبوا"، وعند "ديدرو" حيث يصبح المجتمع وكأنه تنكر ونفاق عام وشامل…

146 - انظر النيسابوري: "عقداء المجانين"، دار الكتب العلمية. العقاد:"جحا الضاحك المضحك" دار الهلال ص: 130 وتابع.

147 - مثلا في كشف الأسرار: استطاع المحتال بواسطة مرآة أن يوهم الناس أن الشمس شرقت من الغرب. حكاية الأرنب والأسد…

148 - يتقمص المحتال في التراث الشفوي السكسوني، شخصية لطيفة تحت اسم "تيل" أو ulenspiegel بطل عدة نوادر. مخادع أسطوري، مازح ظريف، لا ينقطع عن التجوال. الالتباس عنصر أساسي في طبعه فهو الشي وضده، هو الحمق والحكمة. وهو الفكر الحر الذي يعارض المسلمات واليقينات، فوضوي، حتى اللغة لا تسلم من زعزعته. دائم الحركة جسديا وذهنيا، ويعني اسمه: "أنا مرآتك". وعنه اشتقت كلمة espiègle الفرنسية التي تعني كيس وخبيث.

149 - الأبشيهي: II، ص 86 وتابع.

150 - كحيل المعتضد وعضد الدولة وإياس. انظر "الرقائق" و"كتاب الأذكياء" و"أخبار القضاة".

151 - حكايات كثيرة في هذا المجال، مجال الكلام الملغوز، تهم النساء على الخصوص. نذكر منها: حكاية "للاقادرة" (Laoust)، "اللعابة" في كتاب: "جحا، دياب ولعابة"، حكاية "شن وطبقة" (الميداني في تفسير المثل: "وافق شن طبقة") حكاية أولاد نزار (الايشيهي، II، 86)، شاكر: II، 201. المسعودي، II، حكاية "الاسكندر والحكيم الهندي" (مروج الذهب II).

"الأغاني" VIII: حكاية زواج امرؤ القيس… حكاية "جرادة وبرطال".

Contes berbères: Basset, n° 112.

انظر كذلك الميداني: تفسير مثل "إن العصا قرعت لذي الحلم" ج I، ص 70 وتابع.

152 - الفاهمة: شاكر، III، ص 181.

153 - شاكر، III،ص 138 - Chauvin، VIII، ص 34 وتابع، ص 78 وتابع.

154 - الأبشيهي: II، 86 وتابع.

155 - Encyclopedia Britannicaمادة The Thetrickster :

156 - في الحكايات الإفريقية، البلطة هي الرتيلة، اسمها "أنانسي"، بطل أسطوري منافس لإلهة السماء، يسرق منها قصصها ويخدعها من عدة وجوه. في شمال غرب المحيط الهادي تأخذ هذه الشخصية شكل أرنب أو ثعلب أو فيزون.

157 - انظر: Contes populaires d'Afrique, Basset

le trésor des contes, contes du vieux-vieux temps: Pourrat

légendes et contes de tous les pays éd. Grund, Paris 1973.

158 - لغة المتحايل هي لغة صيد وقنص: الفخ - الشراك - المصيدة - الشبكة - مكيدة - وكذلك لغة الرواية البوليسية التي تعتمد على اللغز: trace - indice - filature - piste

الأذكياء، ص 55، "كلنا صياد ولكن الشباك تختلف".

المخصص، IV، ص 23: "السميط هو الداهي من الرجال وأكثر ما يوصف به الصياد".

159 - في التراث الصيني تعتبر الكتابة كسرقة. الآلهة الصينية لا زالت تبكي منذ أن علمت بسرقة سرها.

160 - نلاحظ استعمال كبير لمصطلحات النسيج في الحيلة: "يحيك حيلة"، "ينسج له فخا"، "يقع في حباله"، النسيج تقنية ملتصقة بالاحتيال، في اللغة الإنجليزية: Metier = Craft = تقنية ruse = Craft = حيلة

انظر: contes berbères du Maroc: Laoust، ص 35. كان الشيهم امرأة مسخت لأنها سرقت أدوات النسيج وكان القنفذ رجلا يسرق الخيوط، والسلحفاة مسخت لسرقتها للحبوب، والقرد لصنعة البناء…

في اللغة العربية يطلق مصطلح الحيلة على التقنية الميكانيكية. انظر في هذا المجال كتاب الحيل لبني موسى وكتاب "الجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل" للجزري. وكذلك الخوارزمي…

في حكاية "الإنسان والحيوان"، يقول الأسد، الذي لا يعرف عن الإنسان سوى أنه محتال، للرجل: "أنت لست إنسان، أنت نجار"، فيجيبه الرجل: "الإنسان هو النجار، والحداد، والدباغ، والجزار…"، أي ليكون صانعا عليه أن يكون محتالا.

 

 

أخبار الحمقى والمغفلين السحر الحلال السيرة النبوية الصفحة الرئيسة
كفاية المتحفظ في اللغة  ألفية ابن مالك ألقاب خالدة  الإعجاز في القرآن
المزهر في علوم اللغة ألغاز أدبية المعلقات السبع  الاعتكاف  تاريخ وحدث  صور من حياة الصحابة
 الخط وقوانين الكتابة شعراء معاصرون ديوان المتنبي  النقد الأدبي مواقع إسلامية نساء حول الرسول
المضاف والمنسوب أوائل فضل القلم كتب ومؤلفين منتديات إسلامية أرقام علماءنا الأجلاء
ِحكم و أمثال أول من نوادر من كان فتاوى في الزكاة

فتاوى في الصيام

المراجع إدارة الموقع أرشيف الجامعة شروط المشاركة غرائب الاتفاق قصص الأنبياء