كالممهورة من نعم أبيها
كأنما أفرغ عليه ذنوب
كل شيء مهه ما خلا النساء وذكرهن
كل ذات صدار خالة
كان كراعا فصار ذراعا
كيف بغلام أعياني أبوه
كل مجر في الخلاء يسر
كل فتاة بأبيها معجبة
كأن على رءوسهم الطير
كفى حربا جانيها
كن وسطا وامش جانبا
كل امرئ في بيته صبى
كانت وقرة في حجر كان جرحا فبرئ
كل لائم مليم
كلب عس خير من أسد ربض
كلاهما وتمرا
كفى قوما بصاحبهم خبيرا
كالحادي وليس له بعير
كالقابض على الماء
كلا جانبي هرشي لهن طريق
كدمت غير مكدم
كطالب القرن فجدعت أذنه كمبتغي الصيد في عريسة الأسد
كفى برغائها مناديا
كسير وعوير
كفت على وئية
كل شاة تناط برجلها
كمعلمة أمها البضاع
كل أزب نفور
كيف توقى ظهر ما أنت راكبه
كالنازي بين القرينين
كراغية البكر
كل امرئ سيعود مريئا
كل ضب عنده مرداته
كل ذات بعل ستئيم
كدابغة وقد حلم الأديم
كحاطب الليل
كأنما قد سيره الآن
كيف الطلاوأمه
كالمستغيث من الرمضاء بالنار
كثير النصح يهجم على كثير الظنة
كحاقن الإهالة
كلا زعمت أنه خصر
كل الصيد في جوف الفرا
كفا مطلقة تفت اليرمع
كأنهم في كوفان
كل الحذاء يحتذى الحافي الوقع
كل جان يده إلى فيه
كان بين الأميلين محل
كمش ذلاذله
الكلب أحب أهله إليه الظاعن
كذب العير وإن كان برح
كما تدين تدان
كيف ظنك بجارك قال كظني بنفسي
كالمهدر في العنة
كبارح الأروى