تابع ..
وعن
شكري
بضم
الشين
فإنه
بفتحها
معروف
وعن
الزئير
فإنه
بالنون
معروف
وعن
الدقرورة
فإن
الدقرارة
بالألف
معروف
وعن
اشتقاق
قولهم
أفناء
الناس
لا
على
أن
فعال
يجمع
على
أفعال
وإن
كان
فيه
على
هذا
الوجه
كلام
ولكنه
معروف
وعن
الحرج
في
الأسماء
فإنه
في
المصادر
معروف
وعن
الوغد
لا
في
صفة
الرجل
الساقط
فإنه
معروف
وعن
الورون
بالواو
فإنه
بالياء
معروف
وعن
ربقة
وهل
الصحيح
فيه
بالباء
أو
بالنونوما
الحجة
علي
كل
واحد
منهما
لا
في
معنى
الجنس
فإنه
على
هذا
الوجه
معروف
وكم
في
الكلام
أفعل
اسمافإنه
في
الصفات
معروف
وما
الناق
غير
جمع
ناقة
ولا
ترخيمها
فإنه
فيهما
معروف
وما
اختلاف
أهل
اللغة
في
عفرية
لا
على
ما
قاله
أبو
عبيد
فإنه
معروف
وما
الفهد
في
الناسفإنه
في
الحيوان
معروف
وما
الشاهد
على
جواز
أصلخ
فإنه
بالحاء
معروف
وما
فعل
من
الخماسي
يجري
مجرى
ألفج
فهو
ملفج
في
فتح
ما
يجب
كسره
من
اسم
فاعله
غير
الرباعيات
المذكورة
فإن
باب
تلك
معروف
وما
الصحيح
في
الجوشن
هل الحاء
أو الجيم
أو
الخاءوما
الشاهد
على كل
منها لا
نسأل عن
التفسير
بل عن
الصحيح
من
الثلاثة
والشاهد
عليه فإن
التفسير
معروف
وما قول
تفرد به
ابن
الأعرابي
في القوس
لم أجد
أحدا
نقله
غيره
وما قول
تفرد به
ابن دريد
في
الشقارى
خالف فيه
النحويين
لم يقله
غيره
وما قول
تفرد به
ثعلب في
الزلاقة
والبرادة
لم يقله
غيره
وما قول
تفرد به
ابن
التيمي
في
التنفيذ
لم يقله
غيره
وما قول
تفرد به
أبو عمرو
بن
العلاء
في اليد
لم يقله
غيره
وما قول
تفرد به
خالد في
وزن طاقة
لم يقله
غيرههذا
إن كانت
اللغة
عنده
مهما
فإن قال
إن النحو
هو المهم
قلنا له
أرشدك
اللهفما
جمع
أفعلة
أغفله
سيبويه
ولم
يلحقه
بكتابه
أحد من
النحويينوهل
ذلك
الجمع إن
كنت
عارفا به
مطردا
ومحمول
على
مجانسه
في
اللفظوعلى
أي شيء
خفض (
وقيله
يارب )
في قراءة
حفص لا
على ما
أوردة
أبو علي
الفارسي
فإنه لم
يسلك فيه
مذهبه في
التدقيق
ولم منع
سيبويه
من العطف
على
عاملين
وهو في
سورة
الجاثية
بنصب