منها الصبا فأتتنا وهي في شمم نوادر المدح في أوصافه نشقت
نوادر العرب 3
دفعوا إلى أعرابية علكا لتمضغه فلم تفعل فقيل لها في ذلك فقالت ما فيه إلا تعب الأضراس وخيبة الحنجرة .

قيل لأعرابي عند من تحب أن يكون طعامك قال عند أم صبي راضع أو ابن سبيل شاسع أو كبير جائع أو ذي رحم قاطع
وقال أعرابي  :

لولا ثلاث هن عيش الدهر الماء والنوم وأم عمرو
سمع أعرابى رجلا يقرأ سورة براءة فقال ينبغى أن يكون هذا اخر القران قيل له ولم قال رأيت عهدوا تنبذ .

سمع أعرابي رجلا يقرأ وحملناه على ذات ألواح ودسر تجرى بأعيننا جزاء لمن كان كفر قالها بفتح الكاف فقال الأعرابي لا يكون فقرأها عليه بضم الكاف وكسر الفاء فقال الأعرابي يكون .

روى الجاحظ قال صعد عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه المنبر فأرتج عليه فقال  :
إن أبا بكر وعمر كانا يعدان لهذا المقام مقالا وأنتم إلى إمام عادل أحوج منكم إلى إمام خطيب .

لما قدم يزيد بن أبى سفيان الشأم واليا عليها لأبى بكر خطب الناس فأرتج عليه فعاد إلى الحمد لله ثم أرتج عليه فعاد إلى الحمد لله ثم أرتج عليه فقال  :
يأهل الشأم عسى الله أن يجعل من بعد عسر يسرا ومن بعد عى بيانا وأنتم إلى إمام فاعل أحوج منكم إلى إمام قائل ثم نزل فبلغ ذلك عمرو بن العاص فاستحسنه  .

كان يزيد بن المهلب ولي ثابت قطنة بعض قرى خراسان فلما صعد المنبر يوم الجمعة قال الحمد لله ثم أرتج عليه فنزل وهو يقول  :

فإلا أكن فيكم خطيبا فإنني بسيفي إذا وجد الوغي لخطيب

فقيل له لوقلتها فوق المنبر لكنت أخطب الناس  .

خطب معاوية بن أبي سفيان لما ولى فحصر فقال  :
أيها الناس إنى كنت أعددت مقالا أقومبه فيكم فحجبت عنه فإن الله يحول بين المرء وقلبه كماقال في كتابه وأنتم إلى لإمام عدل أحوج منكم إلى إمام خطيب وإنى امركم بما أمر الله به ورسوله وأنهاكم عما نهاكم الله عنه ورسوله وأستغفر الله لى ولكم
وصعد خالد بن عبد الله القسري يوما المنبر بالبصرة ليخطب فأرتج عليه فقال أيها الناس أما بعد فإن هذا الكلام يجئ أحيانا ويعزب أحيانا فيسيح عند مجيئه سيبه ويعز عند عزوبه طلبه ولربما كوبر فأبى وعولج فنأى فالتأتي لمجيه خير من التعاطي لأبيه وتركه عند تنكره أفضل من طلبه عند تعذره وقد يختلج من الجرىء جنانه وينقطع من الذرب لسانه فلا يبطره ذلك ولا يكسره وسأعود فأقول إن شاء الله ثم نزل فما رئى حصر أبلغ منه  .

صعد أبو العنبس منبرا من منابر الطائف فحمد الله وأثنى عليه ثم قال  :
أما بعد فأرتج عليه فقال أتدرون ما أريد أن أقول لكم قالوا لا قال فما ينفعني ما أريد أن أقول لكم ثم نزل فلما كان في الجمعة الثانية وصعد المنبر وقال أما بعد أرتج عليه فقال أتدرون ما أريد أن أقول لكم قالوا نعم قال فما حاجتكم إلى أن أقول لكم ما علمتم ثم نزل فلما كانت الجمعة الثالثة قال أما بعد فأرتج عليه قال أتدرون ما أريد أن أقول لكم قالوا بعضنا يدري وبعضنا لا يدري قال فليخبر الذى يدري منكم الذى لا يدري ثم نزل  .

ولي اليمامة رجل من بني هاشم يعرف بالدندان فلما صعد المنبر أرتج عليه فقال : حيا الله هذه الوجوه وجعلنى فداءها إنى قد أمرت طائفى بالليل أن لا يرى أحدا إلا أتاني به وإن كنت أنا هو ثم نزل

خطب عبد الله بن عامر بالبصرة في يوم أضحى فأرتج عليه فمكث ساعة ثم قال :
والله لا أجمع عليكم عيا ولؤما من أخذ شاة من السوق فهى له وثمنها على .
 

 

أخبار الحمقى والمغفلين السحر الحلال السيرة النبوية الصفحة الرئيسة
كفاية المتحفظ في اللغة  ألفية ابن مالك ألقاب خالدة  الإعجاز في القرآن
المزهر في علوم اللغة ألغاز أدبية المعلقات السبع  الاعتكاف  تاريخ وحدث  صور من حياة الصحابة
 الخط وقوانين الكتابة شعراء معاصرون ديوان المتنبي  النقد الأدبي مواقع إسلامية نساء حول الرسول
المضاف والمنسوب أوائل فضل القلم كتب ومؤلفين منتديات إسلامية أرقام علماءنا الأجلاء
ِحكم و أمثال أول من نوادر من كان فتاوى في الزكاة

فتاوى في الصيام

المراجع إدارة الموقع أرشيف الجامعة شروط المشاركة غرائب الاتفاق قصص الأنبياء