|
قال
الجاحظ
ولما
حصر
عبد
الله
بن
عامر
على
منبر
البصرة
شق
ذلك
عليه
فقال
له
زياد
أيها
الأمير
إنك
إن
أقمت
عامة
من
ترى
أصابه
أكثر
مما
أصابك
. |
|
كان
سعيد
بن
بحدل
الكلبى
على
قنسرين
فوثب
عليه
زفر
بن
الحارث
فأخرجه
منها
وبايع
لابن
الزبير
فلما
قعد
زفر
على
المنبر
قال
الحمد
لله
الذى
أقعدنى
مقعد
الغادر
الفاجر
وحصر
فضحك
الناس
من
قوله
. |
|
كان
سعيد
بن
بحدل
الكلبى
على
قنسرين
فوثب
عليه
زفر
بن
الحارث
فأخرجه
منها
وبايع
لابن
الزبير
فلما
قعد
زفر
على
المنبر
قال
الحمد
لله
الذى
أقعدنى
مقعد
الغادر
الفاجر
وحصر
فضحك
الناس
من
قوله
. |
|
صعد روح بن حاتم المنبر فلما راهم شفنوا أبصارهم وفتحوا أسماعهم نحوه حصر فقال نكسوا رءوسكم وغضوا أبصاركم فإن المنبر مركب صعب وإذا يسر الله فتح قفل تيسر . |
|
كان
عبد
ربه
اليشكري
عاملا
لعيسى
بن
موسى
على
المدائن
فصعد
المنبر
فحمد
الله
وأرتج
عليه
فسكت
ثم
قال
والله
إنى
لأكون
في
بيتى
فتجىء
على
لساني
ألف
كلمة
فإذا
قمت
على
أعوادكم
هذه
جاء
الشيطان
فمحاها
من
صدري
ولقد
كنت
وما
في
الأيام
يوم
أحب
إلى
من
يوم
الجمعة
فصرت
وما
في
الأيام
يوم
أبغض
إلى
من
يوم
الجمعة
وما
ذلك
إلا
لخطبتكم
هذه
. |
|
أرتج
على
معن
بن
زائدة
فضرب
المنبر
برجله
ثم
قال
فتى
حروب
لا
فتى
منابر
. |
|
حدث عيسى بن عمر قال
خطب أمير مرة فانقطع فخجل فبعث إلى قوم من القبائل عابوا ذلك ولفهم وفيهم يربوعى جلد فقال اخطبوا فقام واحد فمر في الخطبة حتى إذا بلغ أما بعد قال أما بعد أما بعد ولم يدر مايقول ثم قال فإن امرأتي طالق ثلاثا لم أرد أن أجمع اليوم فمنعتني وخطب آخر فلما بلغ أما بعد بقى ونظر فإذا إنسان ينظر إليه فقال لعنك الله ترى ما أنا فيه وتلمحنى ببصرك أيضا وقال أحدهم رأيت القراقر من السفن تجري بيني وبين الناس وصعد اليربوعي فخطب فقال أما بعد فوالله ما أدرى ما أقول ولا فيم أقمتموني أقول ماذا فقال بعضهم قل في الزيت فقال الزيت مبارك فكلوا منه وادهنوا : قال فهو قول الشطار اليوم إذا قيل لم فعلت ذا فقل في شأن الزيت وفي حال الزيت . |
|
دعى
أيوب
بن
القرية
لكلام
فاحتبس
القول
عليه
فقال
قد
طال
السمر
وسقط
القمر
واشتد
المطر
فماذا
ينتظر
فأجابه
فتى
من
عبد
القيس
فقال
قد
طال
الأرق
وسقط
الشفق
وكثر
اللثق
فلينطق
من
نطق
. |
|
روى
الجاحظ
أنه
قيل
لرجل
من
الوجوه
قم
فاصعد
المنبر
وتكلم
فلما
صعد
حصر
وقال
الحمد
لله
الذى
يرزق
هؤلاء
وبقى
ساكتا
فأنزلوه
وصعد
اخر
فلما
استوي
قائما
وقابل
بوجهه
وجوه
الناس
وقعت
عينه
على
صلعة
رجل
فقال
اللهم
العن
هذه
الصلعة
. |
|
قيل لوازع اليشكرى قم فاصعد المنبر وتكلم فلما رأي جمع الناس قال لولا أن امرأتي لعنها الله حملتنى على إتيان الجمعة اليوم ما جمعت وأنا أشهدكم أنها مني طالق ثلاثا
|
|
جاء رجل إلى فقيه فقال أفطرت يوما في رمضان فقال اقض يوما مكانه قال قضيت وأتيت أهلي وقد علموا مأمونية فسبقتني يدي إليها فأكلت منها فقال اقض يوما آخر مكانه قال قضيت وأتيت أهلي وقد عملوا هريسة فسبقتني يدي إلهيا فقال أرى أن لا تصوم إلا ويدك مغلولة إلى عنقك . |
|
وقع بين الأعمش وبين امرأته وحشة فسأل بعض أصحابه من الفقهاء أن يرضيها ويصلح بينها فدخل إليها وقال إن أبا محمد شيخ كبير فلا يزهدنك فيه عمش عينيه ودقة ساقيه وضعف ركبتيه ونتن إبطيه وبخر فيه وجمود كفيه فقال له الأعمش قم قبحك الله فقد أريتها من عيوبي ما لم تكن تعرفه . |
|
سكن بعض الفقهاء في بيت سقفه يقرقع في كل وقت فجاءه صاحب البيت يطلب الأجرة فقال له أصلح السقف فإنه يقرقع قال لا تخف فإنه يسبح الله تعالى قال أخشى أن تدركه رقة فيسجد . |