|
ألقيت
خطابا
في
النادي
و
تلوت
قصائد
في
المقهى
و
نقدت
السلطة
في
المطعم
هل
تحسب
أنّا
لا
نعلم
في
يوم
كذا
حاورت
مذيعا
غربيا
و
عرضت
بتصريح
مبهم
لغباوة
قائدنا
الملهم
هل
تحسب
أنا
لا
نعلم
؟
في
يوم
مذا
جارك
سلّم
فصرخت
به:
أي
سلام
و
كلانا،
يا
هذا،
نعش
يتنقل
في
بلدٍ
مأتم
؟
هل
تحسب
أنا
لا
نعلم
؟
هذي
أمثلة
و
الخافي
أعظم
إنّ
ملفك
هذا
متخم
هل
عندك
أقوال
أخرى
؟
لا
تتكتّم.
دافع
عن
نفسك
أو
تعدم
!
لا
تتكلّم
؟
افعل
ما
تهوى
لجهنم
شُنق
الأبكم
|