|
وَمَا البيدُ إلاَّ اللّيْلُ والشعْرُ
وَالحُبُّ |
سَجَا اللَّيْلُ حَتَّى هاجَ لي
الشُّعْرَ وَالهَوَى |
|
وَ حُمَّلْتُ وَحْدِي ذَلَكَ
العِشْقُ يَا رَبُّ |
مَلأْتُ سَمَاءَ البِيْدِ عِشْقاً
وَأَرْضَهَا |
|
وَمَا غَيْرَ أَشْوَاقِي دَلِيْلٌ
وَلاَ رَكْبُ |
ألمَّ عَلَى أَبْياتِ لَيْلِي بِيَ
الهَوَى |
|
فَلَمْ يَشْفِني مِنْهَا جِوَارٌ
وَلاَ قُرْبُ |
وَ بَاتَتْ خِيَامِي خطْوَةً مِنْ
خِيامِهَا |
|
كَذَلِكَ يُطْفِي الغُلَّةَ
المَنْهَلُ العَذْبُ |
إذا طَافَ قَلْبِي حَوْلهَا جُنَّ
شَوْقُهُ |
|
فَيَا وَيْحَ قَلبي كَمْ يَحِنُّ وَ
كَمْ يَصْبو! |
يَحِنُّ إذا شَطَّتْ، وَ يَصْبوا إذَا
دَنَتْ |