|
مَا يُشْبِهُ الأحْلامَ منْ ذِكْرَاكِ |
يَا جَارَةَ الوَادِي طَرِبْتُ
وَعَاوَدَنِي |
|
وَالذِّكْرَياتُ صَدَى السِّنِيْنَ
الحَاكِي |
مَثَّلتُ في الذُّكْرَى هَوَاكِ وَفِي
الكَرَى |
|
غَنَّاءَ كُنْتُ حيَالَهَا أَلْقَاكِ |
وَلَقَدْ مَرَرْتُ عَلَى الرِّياضِ
بِرَبْوَةٍ |
|
وَ وَجَدْتُ فِي أنْفَاسِهَا رَيَّاكِ |
ضَحَكَتْ إلَيَّ وُجُوهُهَا
وَعُيُونُهَا |
|
حَتَّى تَرَفَّقَ سَاعِدي فَطَوَاكِ |
لَمْ أَدْرِ مَا طِيْبُ العِنَاقِ
عَلَى الهَوَى |
|
وَاحْمَرَّ منْ خَفَرَيهِمَا خَدَّاكِ |
وَ تَأوَّدَتْ أَعْطَافُ بَانِكِ فِي
يَدِي |
|
وَ لَثَمْتُ كَا لصُّبْحِ المُنَوِّرِ
فَاكِ |
و دَخَلْتُ فِي لَيْلَيْنِ: فَرْعِكِ
وَالدُّجَى |
|
عَيْنيَّ فِي لُغَةِ الهَوَى
عَيْنَاكِ |
وَتَعَطَّلتْ لُغَةُ الكَلامِ و
خَاطَبَتْ |
|
جُمِعَ الزَّمانُ فَكَانَ يَومَ
لِقَاكِ |
لا أمْسِ مِنْ عُمْرِ الزَمانِ و لا
غَدٌ |