|
مِنَ البِيدِ لَمْ تُنْقَلْ بِهَا
قَدَمَانِ |
تَعَالَيْ نَعِشْ يَا لَيْلَ في
ظِلِّ قَفْرَةٍ |
|
وَ رَنَّةِ عُصْفورٍ وَ أَيْكَةِ
بَانِ |
تَعَالَيْ إلَى وَادٍ خَليِّ وَ
جَدْوَلٍ |
|
وَ أَحْلامِ عَيْشٍ مِنْ دَدٍ وَ
أَمَانِ |
تَعَالَيْ إلَى ذكْرى الصِّبا و
جُنونهِ |
|
وَ قَبْلَ الهَوَى ليْسَتْ بِذَاتِ
معَانِ |
فَكَمْ قُبْلَةٍ، يَا لَيْلَ، فِي
مَيْعَةِ الصِّبَا |
|
وَ إذْ نَحْنُ خَلْفَ البَهْمِ
مَسْتَتِرانِ |
أَخَذْنَا وَأَعْطَيْنَا إذْ
البَهْمُ تَرْتَعِي |
|
وَ لا مَا يَعُودُ القَلْبَ منْ
خَفَقَانِ |
وَ لَمْ نَكُ نَدْري يَوْمَ ذلِكَ
مَا الهَوَى |
|
كَمَا لَفَّ مِنْقارَيْهِمَا
غَرِدَانِ |
مُنَى النفْسِ لَيْلى، قَرِّبي
فَاكِ مِنْ فَمِي |
|
وَ لا السُّقْمَ رُوْحَانَا وَلاَ
الجَسَدَانِ |
نَذُقْ قُبْلَةً لاَ يُعْرَفُ
البُؤْسَ بَعْدَهَا |
|
عَلى شَفَتَيْنا حِيْنَ
يَلْتَقِيَانِ |
فَكُلُّ نَعِيْمٍ فِي الحَيَاةِ
وَغِبْطَةٍ |
|
مَعَ القَلْبِ قَلْبٌ فِي
الجَوانِحِ ثَانِي |
وَيَخْفُقُ صَدْرَانَا خُفُوْقَاً
كَأنَّمَا |